شعبنا هو الأفضل..

نجح احمد الشقيري على مدار سنوات في اقناع الشعوب العربية بأنها شعوب متخلفة ومتدنية الاداء ، وبالطبع لست مطلعاً على مافي د اخل احمد ، لكن الرجل من الواضح انه يحترق ليرى دولنا العربية في ” القمة ”

شخصياً معجب جداً بحماسته لتطوير مجتمعاتنا، ولا اشك ابداً في حسن نواياه وأن هدفه ان ترتقي الشعوب العربية وتنافس على صدارة العالم ، ولكن كم كنت اتعجب وأنا ارى دعوة احمد المستمرة لنا للتطور ، وفي نفس الوقت في كل حلقة كان يدعونا للتخلف وبإستمرار ، ولكن كيف يكون ذلك ؟

المتابع لحلقات احمد الشقيري يلاحظ أصراره العجيب على ادراج اللحن الموسيقى طوال الحلقة ، ورغم انزعاج الكثير من هذا الاصرار العجيب من قبله على ادخال الموسيقى إلا انه استمر على نفس النهج ، وبالتأكيد انه لم يفعل ذلك إلا ان حصل على فتوى او سمع احدهم يبيح له سماع الغناء ولا عجب في ذلك فقد اخبر عليه ا لصلاة والسلام انه من علامات الساعة أن ” تستحل المعازف ” أي انه بعد ان كان معروفاً ان المعازف محرمة ” الموسيقى ” ، يأتي زمان ويكون هناك من يفتي بأنها ” حلال ” !

متابعتي لأحمد الشقيري جعلتني ادرك ان الرجل كغيره حين ينجرف في حب شيء فأنه ينجرف وراءه بالكامل ، فليس معنى أن ا لغرب متطور تقنياً  يعني ذلك أنه متطور على المستوى الشامل !

فالموسيقى التي نسمعها بإستمرار في كل حلقة ، تذكرني شخصياً بالتخلف ( الروحاني ) الذي يعيشه الغرب منذ قرون سحيقة ، وحتى ان استطاع تجاوز مرحلة العصور المظلمة او مايعرف بمرحلة العصور الوسطى عند الغرب ، فإن التخلف الروحاني لازال قائماً وابسط علامات ذلك هو ” ارتفاع معدلات الانتحار في الشارع الغربي “!

ومعلوم ان الانتحار لايمكن لعاقل أن يفعله إلا ان تلوثت روحه وعادت لأقصى درجات التخلف !

مالمسته من تحول في نظرات المجتمع العربي بعد سلسة احمد الشقيري ، هو ازدراء المجتمع العربي لأفراده وبني جنسه ، فلا تكاد تمر مناسبة الا وتسمع كلمة ” مجتمع متخلف ” ، ” مجتمع غبي  ” ، ونسي من ينتقد هذا المجتمع أنه احد افراده !

بل أني شخصياً لم اعد اتعجب ان ارى هذا المنتقد يتصرف بنفس اسلوب التخلف الذي يدعيه !

مثل هذه النظرة الدونية للمجتمع لاتساهم في نشوء فرد سعيد ، فهو بإستمرار سوف يقع في فخ ” المقارنات ” السلبية ، وسيتمادى في اكتشاف كم هو مظلوم لأنه يعيش وسط هذا المجتمع !

إذاً ماهو الحل ؟

الحل يأتي من معرفة مصدر هذه المشكلة ؟

للأسف مشكلة النظرة الدونية للمجتمع العربي من قبل افراده أتت بسبب المقارنة الظالمة ، فـ بالله عليك ، لو  سألت اي فرد منا هل تفضل ان تكون لديك احدث وسائل التكنولوجيا  وتجد كل ماتتمناه او تحلم به في مجتمعك ، ولكن سأحرمك من شيء واحد وهو ” الروحانية ” ، ومعلوم ان الروحانية هي قمة الطمئنينة للإنسان اذا اعتنى بها ، فهل ستضحي بالروحانية من اجل مجتمع المدينة الفاضلة التي حلم بها ” افلاطون ” !

هذا ما اريد ايصاله ، فإن كان الغرب يعيش حالياً ازهى مراحل تطوره التقني ، فإن الامة العربية تتصدر العالم ” روحانياً ” ، فروح الإنسان العربي المسلم هي سر سعادته إن هو اعتنى بها ، فقد فقضلنا سبحانه وتعالى على جميع الأمم بأن بعث لنا نبياً من جنسناً يعلمنا الإسلام ، ويبث فينا الروحانية بأسمى معانيها ..

نعم الروحانية التي لم يجدها الغربي وللأسف في ” الموسيقى ” التي يسميها الغربي ” غذاء الروح ” وماصدقوا ، فـ لو نظرت لوجه اي غربي لوجدت وجهاً مادياً بحتاً ، فلا معنى للروح فيه ، وأما لو نظرت لوجه رجل مسلم قريب من ربه فسترى نور الروحانية التي تعكسها الطمئنينة تشع من وجهه ، فسبحان الله الذي فضلنا على كثير من خلقه تفضيلا !

وبالمثال يتضح المقال :

يقول احد الدعاة حفظهم الله انه كان في احد البلدان الغربية في مناسبة دعوية ، وفجأة اقتربت منه امرأة عجوز تسأله عن مايفعلونه ، فأخذ يخبرها انه هنا يدعو الى الله سبحانه وتعالى ، فأخبرته بمشكلة تمر بها وهي أنها لا تستطيع النوم وتصاب بأرق فشلت معه كل الطرق في علاجه !

قال لها الداعية لابأس سوف اعطيكي شريط وهو ايات من كتاب الله الذي انزل علينا  وارجو ان تسمعيه قبل ان تنامي واخبريني بالفرق بعد ذلك ..

مرت الأيام وجاءت هذه العجوز للداعية وقالت له لقد حصل امر غريب !

قال لها : ماهو ؟


قالت : حين اعطيتني الشريط شعرت بشيء يتحرك في قلبي ثم سرعان ماشعرت بهدوء عجيييب في نفسي ثم دخلت في حالة من النوم العميق لم انم مثلها في حياتي قط !

فسبحان الله تعالى ، هذه الغربية المسكينة التي اعتصرتها الحضارة الغربية المادية ، لم تستطع تلك الحضارة توفير ساعات من النوم المطئمن ،رغم التطور الغربي في صناعة الأدوية المنومة !

حين ينظر الإنسان لمثل هذه القصص يعرف حقيقة جمال مجتمعه الذي يعيش فيه وينظر له بعين الرضا والسعادة والحمد والشكر بأن الله انعم علينا بأن نعيش في وسط اناس يشهدون أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله ..

اناس حين  تنتهي من صلاة الجماعة في المسجد تشعر أن موجة من الروحانية بنسيمها العليل قد هبت على جميع الحاضرين ، فترى اوجه المصلين مبتسمة والناس في سكينة وراحة ويخرجون بغير الحال التي دخلوا عليها ، وكأنهم دخلو المسجد ليغسلوا قلوبهم من الهموم والاحزان ورجس الدنيا الفانية !

والله لو اردت ان اعد النعم العظيمة التي انعم الله بها على امتنا لما انتهينا ، وأكبر نعمة أننا نشهد ان لا اله الا الله وان محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم..

ومن اشد مايؤسفني ان البعض بالغ في النظرة الدونية لمجتمعه حتى وصل لمرحلة اتهام الدين بأنه سبب تخلفنا ، فقاده انبهاره بالغرب وانخداعه بالحضارة الغربية الى التمردعلى الكثير من تعاليم دينه واباح لنفسه ماحرم الله معتقداً ومتصوراً ان الدين قابل ” للتطوير ” ونسي ان الدين ليست الة يتم تطويرها بل الدين هو منبع التغيير ومنه ينطلق التطور وليس اليه !

وحين فهم السلف الصالح الدين جيداً وطبقو تعالميه جيداً وتمسكو بحبل الله ، ظهر ابن النفيس والرازي وابن سينا ، وابن الهيثم وغيرهم !

هاؤلاء ببساطة قامت الحضارة الغربية كاملة على العلوم التي اسسوها !

فإياك اخي الحبيب ان تستصغر امتك ، بل أنظر لها بعين الاعتزاز ، نعم هناك اخطاء وهناك قصور ، ولكن ليس سببه الدين ، ولكن كان سببه ضعف التمسك بالدين ، فحين كان الناس يفهمون دينهم جيداً انطلقوا في استكشاف بحور المعرفة واسسوا العلوم المختلفة التي  استند اليها الغرب في شتى مجالاته ..

واختم مقالتي هذه بقصة طريقة يحكيها لي شخص عمل في احد الشركات البترولية وكان يعمل معهم موظفين غربيين ، وكان احد هاؤلاء الموظفين الغربيين قعد عمل لأعوام طويلة في البلاد ، وجاء اليوم الذي ينتهي عمله ويعود لبلاده ليكمل حياته هناك ،  وقد تفاجأ زملائه بأنه اخذ يبكي ويشعر بأسى بأن عمله سوف ينتهى هنا !

وحين سألوه عن سبب ذلك الأسى والحزن الذي انتابه!

قال لهم ، أنتم لا تفهمون ، انتم هنا في سعادة والحياة لديكم جميلة  تربطكم الألفة والمحبة والزيارات ، واما في بلادي فالجميع يتعامل معك على اساس المادة فقط ، فأنت لاتسوى الا ماتمتلكه فقط ..

كان زميلنا يحكي القصة وانا اتبسم متعجباً  من حال الانسان حين لايستشعر نعمة الله عليه ، فهذا الغربي المسكين

عاش في عالمين مختلفين واستشعر السعادة التي نعيشها في بلادنا ، بينما  هناك من افراد المجتمع من يزدري مجتمعه ويتمنى لو عاش في الغرب للأبد ، لأنه يظن بعقله المسكين القاصر  أن السعادة تأتي من ” الخارج ” ونسي ان السعادة لاتأتي الا من ” الداخل ” ، ولهذا كانت الروحانية  التي وهبها الله للمسلم  والتي تتصاعد بقوة التمسك بالدين ، هي رمز وسبب لسعادته !

لكن المصيبة حي ينسى المسلم نعيم الله عليه وينظر لأشياء يظن انها نواقص لاتستقيم حياته بدونها ، بينما هي فروقات يستطيع ان يصنعها ان اصلح علاقته بخالقه ، فأمتنا امة عظيمة ، نعم مرت بمرحلة فتور وهوان  بعد ان تصدرت الأمم لقرون ، ولكن سوف تعود أمتنا للتصدر وذلك وعد الله عز وجل ، وحتى يأتي ذلك اليوم  تذكر أنك انت احد افراد هذه الأمة

فكن سبب في انتعاشها واستعادتها لصدارتها بإصلاحك لنفسك ، ولا تزدري مجتمعك بل اصلح نفسك وابدأ بها ، ثم حاول اصلاح من حولك ، وحين يفعل كل مسلم ذلك  ستعود الغلبة  لأمتنا ..

قال تعالى

(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

12 comments on “شعبنا هو الأفضل..

  1. moath كتب:

    مقال متميز وجداا واتفق معك في كل ماقلت بارك الله فيك وفي جهودك وكان هالكلام في داخلي منذ ان شاهدت عدة حلقات من برنماج خواطر , كرر شكري لك اخي الكريم ^_^

  2. سمو المجد كتب:

    شكرا على الطرح الجميل ودفاعا عن الشقيري فبرامجه أعطتنا نبذه لما يفوتنا من حضاره وما ينقصنا من خلق – وأتفق معك أخي الكاتب بأن لدينا الروحانيه والترابط 
فحياة الغرب ليس فيها ترابط عائلي وهذا مؤلم للنفس كما أنهم لا يصلحون خلافاتهم الا بالمحاكم وأذكر مثال على ذلك جريمة ارتكبها رب اسرة حيث قتل امه وزوجته وأبناءه الاربعه وهرب ليبدأ حياته في منطقة أخرى باسم جديد -اللافت ان الجثث لم تكتشف الا بعد شهر من الحادث فالجيران لا يهتمون بأمر المنزل الذي تنار الأضواء فيه ليل نهار ولا يخرج منه أحد فقط معلم المدرسه بقي يحوم حول المنزل يوميا بحثا عن طالبته التي شك في أسباب اختفائها والجيران بدلا من مساعدة المعلم اتصلوا بالشرطه لتبعده عن حيهم بعد أن ضايقهم وجوده وحضرت الشرطه لتكتشف الجريمه بعد شهر كامل على حدوثها

    • صريح كتب:

      اخي الكريم اسعدتني مداخلتك وذكرك لمثال من واقع مجتمع يعاني من التفكك الاخلاقي
      للأسف حين تنظر شعوبنا للجانب المظلم فإنها لاترى النعيم الذي انعم الله به عليها

      اما دفاعك عن الشقيري من ناحية انه نبهنا لسلبياتنافـ الأمر لايحتاج لدفاع لأننا
      لم ننتقده في هذه النقطة بل انتقدنا من وجدوها فرصة لتكريس النظرة السلبية
      لمجتمعهم في حين ان الفكرة المعلنة من برنامج الشقيري هو تحفيز المجتمع وليس تحبيطه..

      دمت بخير ..

  3. taghreed كتب:

    (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

  4. Taghreed كتب:

    ردي كان تصحيح للآية المكتوبة آخر المقال
    وشكراً على المقال الرائع

  5. بارك الله فيك على هده المقال بالنسبة لبرنامج خواطر يا اخي لو التزمنا بما امرنا به الرسول لكنا اكتر من دول متقدمة بل لوصلنا بالعلم الى ابعد الحدود

  6. جواهر كتب:

    رائع جدًا رائع
    احسنت وخالقي قد حييتك وصفقت لك من غير وعيٍ مني ولِتعجُبي مما قرأت هنا من احرفك الصادقة ، ببساطه اكثر فسرتُ بها اندهاشي
    انك انت هنا تحدثت عن ماكٌنت دائمًا اُحدث به اسرتي عن موسيقى برنامج الشقيري ، واستمراري في قطع الصوت عند سماع الموسيقى التي تزعجنا حد السخط فيفوتني الكثير من حديثه..
    قس على ذلك بقية البرامج العلمية والمفيدة التي حُرمت منها بسبب صخب الموسيقى ..
    .
    .
    واحسنت وربي محمد
    في نقد اسلوبه وطرحه للمادة العلمية
    فهي بذلك تحقر من ذاتي وجهدي ومجتمعي ، نهيك عن عربيتي لغة الضاد بطرق غير مقصوده ..
    ولمست حديثًا بالخافق في ذلك ..
    ولو ان الشقيري وغيره على جميع المستويات والاصعده لمسوا حديث حبيبي وقدوتي محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم حينما اوصى ﺃﺑﺎ ﺫﺭّ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ «ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺫﺭ .. ﺍﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺗﺤﺘﻚ، ﻭﻻ‌ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻓﻮﻗﻚ، ﻓﺈﻧﻪ ﺃﺟﺪﺭ ﺃﻥ ﻻ‌ ﺗﺰﺩﺭﻱ ﻧﻌﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﺪﻙ» ﺭﻭﺍﻩ ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﻏﻢ ﺿﻌﻔﻪ ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﻓﻴﻪ ﻣﻌﻨﻰ ﺟﻤﻴﻼ‌ً وحكمة بالغة لو عملوا بها لأصاب الهدف في قعر المحيط ..

    إقتراح :
    اقترح عليك وانا جاده في اقتراحي
    ان تقترح على الاستاذ احمد الشقيري على ان يعكس طريقة الاعداد والطرح في برنامجه
    فإن كانت ثمرات اجزاءه السابقة
    ثمره ذات حسنةٍ واحدة لشخصٍ واحد من بين ألف شخص
    فأنا اجزم وانت معي على ذلك
    ان تكون ثمار جُزءه القادم بإذن الله تسع مائة وتسعةٌ وتسعون ثمرة والثمرة المتبقية من الالف ستكون في طريق النضج لتكمل الف ثمرة لألف فرد، واُقسم ايضًا فجزمي على اساس ديني و ايمانًا بربي وسنة رسوله اساسًا بحتًا خالصًا من زائفات البشر ،، فهو مقياسي والترمومتر الاساسي في حياتي
    فلو انه على سبيل المثال وسنستعين بشيء من حديثك في الاعلى
    تحدث عن قوة الروحانية في مجتمعنا

    يتبع »»

  7. جواهر كتب:

    »» يتبع 2
    وناقش اسبابه وسبب انخفاض مستواها في الدول التي يتناولها في حلقاته إن لم تكن قد انعدمت منهم
    وازدهارها في غلاغل قلوبنا وصميم فؤادنا ..
    على الرغم تجد بعضنا وهم قلة بإذنه قد تخلى عن روحانيتنا الصافية الناصعة الصادقة فتجدها يتخبط في وحل إنغماسه القذر کیف لا وهو قد ارتد ،، بحثًا عن سعادة غييره وسعيًا وراء تقليدهم في ما يملكون حتى تنازلوا عما يملكون وفقدوا بذلك روحانيتنا الساكنة بجوف الاكثر ،، ولو ابصرهم قبل تخبطه فلوجدهم رغم ما قدموه من إنجازاتهم التي اتخذها البعض دستورا يتهافتون على الانتحار وسبل الثمل حتی الضیاع تبًا لأمر كانت نهايته النار لو انهم ادركوا هذه الحقائق وادركها الشقيري والمعدين لبرنامجه ان الانطلاق من هنا من القلب من المضغه لأنتهت جُل المشاكل وتنهتي بإنقضائها
    ولوجدوا أن بعض الجماعات في مجتمعنا التي تمسكت بروحانيتها فازت بالاثنتين في دنياه من سكينة النفس وسعادتها وجودت الربح وإتقان العمل وانضباطية الفرد ،، وفازوا بالاثنتين ايضًا دنياها وإخرتها

    ربما لا استطيع ان اكون معده جيده لبرنامج بفكرة ضخمة كهذه
    ،،ولكني أتأمل من تحقيقها ويارب بلغنا وأحبتك ذلك ..

    «ﺣﺴﺒﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺿﻤﻴﺮ ﺗﻘﻲ ﻭﻧﻔﺲ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﻭﻗﻠﺐ سعيد » المنفلوطي

    كونوا بخير ولكني سأعود لأصفي بعض افكاري المشوشه من هذه المدونه الرائعة التي وجدها بمحض الصدفه راااائع جدًا

    ملاحظة :
    احسن الله عزائك في شقيقتك وابدلها الله دارًا خيرًا من دارها واهلًا خيرًا من أهلها
    واسكنها الفردوس الاعلى من الجنة
    اللهم امين

    • صريح كتب:

      جزاك الله خير اختي الكريمة جواهر
      تقديري لمشاركاتك القيمة
      ..

      اسأل الله ان ينفع بك ، وتشرفت
      المدونة بإضاءاتك القيمة..

      بشأن اقتراحك فسوف اضعه في الحسبان
      بأذن الله والتوفيق من الله ..

      وجزاك الله خير على تعزيتك ، رحمها
      الله واسكنها فسيح جناته..

      مرحبا بك في مدونتك ..

  8. أم علي كتب:

    رووووووووووعه قمه في الجمال دام ابداعك يااارب .

  9. جولي كتب:

    خواطر يقدم بناس ويأخر ناس واطروحتكم جبر الناس المتأخرة ودعمهم اي دعم

    ودعم الناس المتقدمة ويثبتهم في الدين

    سبحان الله على سنة التدافع الذي يجعل الحق والباطل كوضوح الشمس للناس

    تلمسكم لهذا الجانب لابد منه

    واقوى شي طرحتوه بالموضوع الموسيقى

    بالتشخيص الشرعي العلمي الى يثبت الناس على ترك هذا المنكر والاقتناع والتسليم والرضا بحياة خالية من الموسيقى تماما

    يدكم على الثغرة من جانب قريب للعامة امثالنا الذبن تابوا من الموسيقى او من الذين مازالوا في هذا المنكر

    كنت اتابع وابحث كل ما يردع ويحرم وينهى ويؤثر في الموسيقى دينيا وعلميا

    واحاول الخلاص وافشل حتى يئست من نفسي وقلت محااال

    الى ثبتني الله تعالى بثلاثة اشخاص

    الاول الشيخ مشاري الخراز

    علمني انه في عقبات في اني انال حب الله تعالى

    الثاني الشيخ وسيم يوسف

    علمني ان المنكر اكثر ما يبعدنا عن الرب

    الثالث انتم استاذ صريح بقولكم

    التخلف الروحي

    على حد علمي المتواضع ماحد سبقكم بدي المقولة

    خصوصا انها انتقاد لبرنامج خواطر

    والي مقولتكم لو اشتهرت

    يوصل لشريحة كبيرة من المجتمع العربي والمسلم

    يسير كدا سد جانب كبييييير من الثغرة الي بكلمكم عنها

    حتى الدعاة ماعرفوا لها

    الدعاة لوحدهم ما يكفوا لنهضة الامة لانهم ما يبصروا الفتنة من كل ابعادها

    تشخصيهم من بعد ديني واحيانا ينقصهم البعد العلمي واحيانا البعد الواقعي

    يقولوا اسئل مجرب

    وتجربة وحدة ماتكفي يجب تكاتف التجارب الشخصية المختلفة وتسخيصها لمعرفة الابعاد والمنافذ الى تتسرب منها ظلام وسواد الفتن لسدها

    وليتحقق سنة التدافع ..

    تدافع الحق والباطل ..

    على الاقل وجها لوجه

    ليتجمهر الناس وبيصروا السراط المستقيم وسط ظلام الفتن

    صوت الحق مازال مبحوح امام صوت الباطل

    يجب ان نعمل على اظهار الحق بحجمه الحقيقي

    تقبلوا محاولتي البسيطة

  10. جولي كتب:

    جولي على ديسمبر 14, 2014 الساعة 8:19 ص
    تعليقك في انتظار المراجعة.
    خواطر يقدم بناس ويأخر ناس واطروحتكم جبر الناس المتأخرة ودعمهم اي دعم

    ودعم الناس المتقدمة ويثبتهم في الدين

    سبحان الله على سنة التدافع الذي يجعل الحق والباطل كوضوح الشمس للناس

    تلمسكم لهذا الجانب لابد منه

    واقوى شي طرحتوه بالموضوع الموسيقى

    بالتشخيص الشرعي العلمي الى يثبت الناس على ترك هذا المنكر والاقتناع والتسليم والرضا بحياة خالية من الموسيقى تماما

    يدكم على الثغرة من جانب قريب للعامة امثالنا الذبن تابوا من الموسيقى او من الذين مازالوا في هذا المنكر

    كنت اتابع وابحث كل ما يردع ويحرم وينهى ويؤثر في الموسيقى دينيا وعلميا

    واحاول الخلاص وافشل حتى يئست من نفسي وقلت محااال

    الى ثبتني الله تعالى بثلاثة اشخاص

    الاول الشيخ مشاري الخراز

    علمني انه في عقبات في اني انال حب الله تعالى

    الثاني الشيخ وسيم يوسف

    علمني ان المنكر اكثر ما يبعدنا عن الرب

    الثالث انتم استاذ صريح بقولكم

    التخلف الروحي

    على حد علمي المتواضع ماحد سبقكم بدي المقولة

    خصوصا انها انتقاد لبرنامج خواطر

    والي مقولتكم لو اشتهرت

    يوصل لشريحة كبيرة من المجتمع العربي والمسلم

    يسير كدا سد جانب كبييييير من الثغرة الي بكلمكم عنها

    حتى الدعاة ماعرفوا لها

    الدعاة لوحدهم ما يكفوا لنهضة الامة لانهم ما يبصروا الفتنة من كل ابعادها

    تشخصيهم من بعد ديني واحيانا ينقصهم البعد العلمي واحيانا البعد الواقعي

    يقولوا اسئل مجرب

    وتجربة وحدة ماتكفي يجب تكاتف التجارب الشخصية المختلفة وتسخيصها لمعرفة الابعاد والمنافذ الى تتسرب منها ظلام وسواد الفتن لسدها

    وليتحقق سنة التدافع ..

    تدافع الحق والباطل ..

    على الاقل وجها لوجه

    ليتجمهر الناس وبيصروا الصراط المستقيم وسط ظلام الفتن

    صوت الحق مازال مبحوح امام صوت الباطل

    يجب ان نعمل على اظهار الحق بحجمه الحقيقي

    تقبلوا محاولتي البسيطة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s