كيف تفكر من ترتدي عباءة ” فاضحة ” ؟

للأسف كثر في هذا الزمن الإستهتار بلبس العباءة ، لدرجة اصبحنا نسمع الكثير من الامتعاظ من الرجال من إنعدام الحياء في بعض النساء ، حتى اشتهرت الجملة التي تقول ” لو خلعوا هذي العباءات لكن وضعهم أستر ” ؟!!

والطريف أن مقطع فيديوا انتشر منذ فترة لشاب ذو ملامح افريقية ، وقد ارتدى هذه العباءة وكان نحيفاً للغاية حتى ان عظامه بارزة ، ولكن بعد أن ارتدى العباءة اصبح من المستحيل على الشخص ان يعرف ان كان هذا الذي تحت العباءة شاب ، أو أمرأة  تبرز كامل مفاتنها ؟

السر بالطبع يعود لطبيعة هذه العباءات ، ألتي صممت من اقمشة تشبه تماماً اقمشة ملابس النوم النسائية ، بحيث تعطي المطلوب وهو الالتصاق الكامل بأدق تفاصيل الجسد ، وبالطبع تم تضييقها من اماكن معينه وتركها من اماكن أخرى ، حتى تقوم بإبراز كامل مفاتنه المرأة أياً كان نوعها وحجمها ؟!

طبعاً لا يخفى على عاقل ان تكون هذه العباءات وصلتنا هكذا عبث وعن طريق الصدفة ؟ ولا يخفى على احد ماذا كانت تسمى بهذه هذه العباءة في بداية ظهورها ؟ ..

نعم أشتهرت بأسم ” العباءة الفرنسية “

إنه امر رائع ان يقرر الفرنسيون  ان يصنعوا لنا عبائاتنا .. خصوصاً انه شعب معروف بالإباحية !

بالطبع احتقرها المجتمع في بدايتها وتوقع انحسارها ؟ لكن المصيبة انها اصبحت هي الغالبة اليوم ، واصبحت هي سيدة الملعب .. اسف اقصد سيدة العباءات !

ولكن ماذا عن عباءة الرأس ؟

بالطبع الفتيات الاتي يتمتعن بالحشمة والحياء كثير ، لكن ماذا ان كانت عباءة الرأس من نفس القماش الملتصق ، ومحددة على كامل تفاصيل الجسد ؟ فإن كانت عباءة الرأس في السابق فضفاضة فاليوم يجب ان تكون ضيقة وان تكون لها ذراع طويلة مثل ذراع الثوب ،  صحيح انها قد تصبح ذراع قصيرة مستقبلاً ، ولكنها اليوم على هذا الحال و لااحد يعرف ماذا يحدث في الغد !

عودة لعبائتنا ” الغير محتشمة ” ؟

من كان يصدق في يوم من الأيام ، أن المرأة المسلمة سوف تخرج للشارع ، بملابس النوم ؟

صدق او لا تصدق ، هذا يحدث في زماننا الحالي .. نعم ملابس نوم لكن بطريقة ” محتشمة قليلاً “

حيث ان الفتاة تعرض لك كامل تفاصيل جسدها دون حياء او خجل ، ومع ذلك هناك قليل من الأدب ” حيث قد تغطي وجهها ” او نصف وجهها ؟ واحياناً حين يشتد الحر ، فلا مانع ان نكشف كامل الوجه بحجة ” الحر “

صحيح ان نار جهنم لن ترحم كريمات البشرة ، ولا الواقي الشمسي ، لكن هذا الأمر مجاله لاحقاً ، الأن دعوها  لاتفسد بشرة وجهها بالحر ؟؟!!

لن اتطرق للحكم الشرعي لهذه الفضائح التي اصبحنا تشاهدها مرغمين ، فمهما ابعدت عينك يميناً شمالاً ، فلابد أن تقفز احداهم امام عينك ، دون ادنى مبالاة بمشاعرك ، ومدى درجة تقززك لهذه الوقاحة التي تراها !!

ولكن سوف اتحدث عن السبب الذي ندعوا فيه الفتيات لإرتداء العباءات المحتشمة ، والعودة للفضيلة ..

نعم أعرف ان بناتنا بخير ، وان الخير كثير جداً ، لكن هناك من تتأثر وتقلد ، خصوصاً القادمون من خارج المدن يظنون ان هذا هو التطور فيقلدون دون وعي ؟!  فهم يرون الظاهر ولا يرون الباطن ؟

ولكن ماهو الباطن ؟

هذا هو مانريد الوصول اليه ..

امامكم ترون فتيات متبرجات بكامل الأناقة ، ولا ينقطعن عن الضحكات خصوصا ان كان هناك من يريدون لفت انظاره ، وبيدهم  البلاك بيري أو الأي فون ، وبجوارهم صديقاتهم   وغير ذلك ؟

هذا هو الظاهر ؟

لكن ماذا يحدث في الباطن … وتحديداً ماذا يحدث في ” القلب ” ؟

لايخفى على عاقل ان عدم التقيد بالأوامر الربانية وارتداء العباءة المحتشمة ، تعد معصية لأوامر الله سبحانه وتعالى

ولهذا تنطبق على هذه الفتاة جميع اثار المعصية   ، وسوف اسرد لك حال اي فتاة مستهترة بعباءتها ، وتأكد انها تعاني من النقاط التالية ..

1- القلق والضجر والمستمر ..

2- نوبات مستمرة او متقطعة من الإكتئاب والضيق الشديد ..

3- شعور شديد بالملل والضياع

4- ضعف العلاقة بالله ، وتقاعس عن اداء الصلوات وتأخيرها في احسن الاحوال !

5- نظرة ازدراء من المجتمع واحساسها المستمر بالنقص والدونية

6- قلبها ينفر من الصالحات والمحتشمات لأنها دون أن تنتبه تشعر ” بأنها اقل قيمة منهم “

7- كثرة الغل والحقد في قلبها ، ومن الصعب ان يمر موقف منها مرور الكرام ، فكل امر يزعجها يكاد

يأكل قلبها مثل النار في الهشيم !

8- بطبيعة الحال الفتاة التي ترتدي مثل هذه العباءات الفاضحة  يعني انها فقدت حياءها ، ومن تفقد حياءها  وفقدان الحياء لايأتي فجأة ، بل يأتي من الانغماس في المعاصي !  وخلال هذه المراحل كلها والمعاصي كلها يزداد سود القلب وحين يزداد سواد القلب تموت المشاعر وحين تموت المشاعر ، يبقى الإنسان دون ادنى قيمة ولا طعم لحياته ..

  معصية اثنان ثلاثة .. الخ ، وخطوات الشيطان خطوة خطوة حتى تصل للخطوة الأخيرة  وهي …

تبدأ الفتاة بالشعور بعدم ” الرغبة في الحياة ”  .. فالحياة  اصبحت بلا طعم على الاطلاق ؟ وهنا يبدأ التفكير الجدي في الانتحار ؟!! ، خصوصاً مع تزايد نوبات الإكتئاب ، نوبات الضيق ، نوبات القلق..الخ

ولكن متى يصل الإنسان للإنتحار ؟

الإجابة هي ..

حين يفقد ” قيمته كإنسان ويفتقد احترامه واعتزازه بذاته ، فيصبح الموت في عينه اهون من الحياة  “

ياترى هل تستحق حياتنا ان نضيعها من اجل عباءة نرضي بها شهوات الأخرين ، على حساب اجسادنا ؟

سؤال لكل فتاة استهترت بنفسها وجسدها ..

اللهم اصلح نساء امة محمد واشغلهم بما يرضيك عنهم عما يغضبك منهم ..

قال صلى الله عليه وسلم ” صنفان من أهل  النار من أمتي  لم ارهما بعد ومنهم ” نساء كاسيات عاريات..الحديث “

يسعدني مشاركتك في استبيان المدونة بالضغط هنا  ..

3 comments on “كيف تفكر من ترتدي عباءة ” فاضحة ” ؟

  1. MagrabI كتب:

    جميلة جدًا

  2. ameera كتب:

    كلام سليم وكل الحق فيه وانا اعترف ان الكلام كآنوه مقصود ليه انا ^^ بس اقول الله يهدينا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s