حب على ” الأنترنت “

قبل الدخول لعالم النت لم اكن مهتماً بمسألة الحب والعلاقات وغيرها من الأمور التي تحدث من حولي ، لأن رؤيتي لها لم يكن يتعدى  مسألة رؤية شاب يلاحق شابة في الأسواق ، وبالرغم مايسببه المنظر من مشاعر مقززة إلا ان الموضوع اخذ ابعاد اخرى بعد أن غزى الإنترنت العالم  ، فقد لاحظت ان هناك من يتم خداعهم بإسم ” الحب ” سواء اكان الرجل او كانت المراة فالإثنين هم الضحية ..

بدأ الامر بمنتديات الإنترنت ، حيث لاحظت ان اغلب مواضيع النقاش في اي منتدى تتعلق ” بـ الحب ” وتحديداً ” الحب على الانترنت “

هل هو صحيح ؟ هل يمكن ان يحدث ؟ ولأني احب الإعتماد على الحقائق فقد طرحت استبيان على الإنترنت كان يتمحور حول ..

” الإعجاب على الأنترنت وهل يمكن أن يتحول إلى علاقة حٌب ؟” ..

حوى الإستبيان على نتيجه مثيره، من خلال تركي لمساحات حرة ليعبر المشارك في الإستبيان عن رأيه في بعض النقاط ، جعلني اكتشف ان هناك اعداد لاترفض الحب لانه امر سيء ، بل هي ترفض الحب بشكله الموجود على ساحة الإنترنت لأن كل طرف لايدرك حقيقة مايكون عليه الطرف الأخر ، والسؤال الذي طرح نفسه وأنا اقراء الإستبيانات…

 و هل تضمن الطرف الاخر على الواقع ؟

من الصعب ان تحادث شخص وصل درجة الذروة في علاقة حب بشخص ما ، ثم تقول له ياعزيزي إن هذا الحب ماهو ” إلا مجرد وهم ” ، بالتأكيد لن يحاول أن يتقبل الفكرة ، لأنه ببساطه يعيش حالة من النشوة الوقتية سرعان ماسوف تزول لامحالة ..

في رؤية للوضع تبين ان الجيل الحالي يتعامل مع كلمة ” حب ” بطريقة متساهله  للغاية ، واتضح من  الكثير من الرؤى أن العديد يبدأ في هذه العلاقات من باب ” التسلية ” فقط ثم ما تلبث أن تتحول لعلاقة ” تعلق ” ثم يحدث بعدها الفراق والإنكسار ، وهذا حاصل في نسبة كبيرة جداً في العلاقات ، ولكن لماذا لابد ان تنتهي هذه العلاقات بالفشل ؟

لأن القاعده الكونية تقول انك إن بنيت منزل وتريده ان يصمد فترة طويله في وجه الزمن ، فلابد ان تكون قواعده راسخه ثابته في الأرض على اسس سليمه ، وهذا ما لايتوفر في علاقة حب تنشاء في الشارع أو النت أو حديقة ، او سوق ، او اي مكان كان ..

الملاحظ في جميع علاقات الحب ان الوضع التقليدي هو المعتاد ، أحبها أو احبته ، ثم وصلا لمرحلة الذروة و النشوة ” العاطفية “

هذا إذا لم يتطور الوضع لأسوء من ذلك ، ثم يكتشف احد الطرفين او كلاهما ، انهم لايصلحان لبعضهما ؟ ولكن لماذا؟

ببساطه لأن سارة هي نموذج احبه نواف ، ونواف نموذج احبته ساره ، كل منهم صورة مثالية ” غير حقيقية ” ، ومع تصاعد علاقة الحب لتصل للذروة ، يبدأ كل طرف في التكشف أكثر للطرف الأخر ، فتبدأ الحقائق في الظهور ، ويبدأ الحب في الفتور ، ويحدث الإنسحاب الذي لابد ان يخلف أثار نفسية سيئة وللأسف على كل من يدخل نفسه في معمعمة  ” الحب الوهمي “

كما اقول دائماً ديننا نظم كل شيء ، ديننا وضع الحلول لكل شيء ، ديننا حمى الإنسان  حتى من نفسه ، ديننا رتب حياة الإنسان ليعيش في سعادة ثم يرحل بهدوء وسلام لجنة الخلد ..

ديننا ببساطه حفظ قلب الرجل والمراة ، من خلال الزواج ، هناك سوف يعرفون بعضهم على الطبيعه ويحبون بعضهم بميزاتهم وعيوبهم ومن خلال ميزات الزواج التي لاتوفرها العلاقات ” العابرة “

حسناً ولكن لماذا رغم ان ديننا نظم لنا كل شيء ، فهناك من يدخل في مثل هذه المعمعات ولا يصحوا منها إلا على دمار نفسي مؤلم ، يستمر أثره الى ماشاء الله ؟

الإجابه بكل بساطه : أنه وللأسف الشديد الإنسان عدو نفسه ، والإنسان عدو لجهله ، واتذكر جيداً في فترة من الفترات ، كانت فتاة تتحدث عن ” الحب على الأنترنت ” وكانت تلمح بإصرار أنه من حقها ان تقيم علاقة ” صداقة ” مع  شاب وأن المرأة لم يمعنها الإسلام من حقها في ان يكون لديها ” شاب صديق ” خارج نطاق الزواج ، شاب تبوح له بهمومها   شاب تحبه ويحبها ؟ شاب يمكن ان تخرج معه وتختلي به في حدود ” الأدب ” – حسب رأيها –  وإلى غير ذلك من  الأفكار الشاذة   .

كنت ان دخلت على ذلك الموضوع ووضحت لها بهدوء أن المرأة المسلمة من صفاتها انها غير متخذه للأخدان بما ورد نصه في القرأن اي الصديق ، وبالطبع توقعت انها سوف تنصاع للأوامر الربانيه ، كما يحصل عاده حين اناقش احدهم لأن الدليل الشرعي فوق كل دليل ..

ولكن كانت المفاجأة ؟

قامت تلك الفتاة بتحريف معنى الاية القرأنية حرفياً ، وحاولت الإنقلاب عليها لتفهمنا ان الاية لاتقصد هذا المعنى ،  مما أثار سخط جميع المتابعين  بأنها تجادل حتى في ايات الله   ؟!

فما كان مني إلا ان اعطيتها محاضرة كاملة لداعية يشرح معنى الأية ، ولم ترد بعد ذلك !

لكن السؤال،  لماذا حاولت هذه الفتاة تحريف معنى الأية ؟

ببساطه لأ ن هذا هو أحد خصائص ” الهوى” .. لهذا حذرنا الله سبحانه وتعالى منه ، الهوى هو الذي هوى بأبو جهل في النار ،  فا بالرغم من كل الحجج والبراهين الواضحه على حقيقة الإسلام ونبؤة محمد صلى الله عليه وسلم  والقرأن الذي أ نزله الله في زمن كان العرب متمكنين فيه بقوة من اللغة ، ومع كل ذلك نزل القرأن بلغة معجزه لم يستطيع العرب ان يأتوا بمثله ابداً ، لكن ابوجهل بالرغم من كل الأدلة  لم يكن يعجبه ان يدخل لدين يمنعه عن معاقرة الخمور وملاعبة النساء ، ووببساطة أكثر كان غير مستعد ان يتقبل فكرة ان يخالف هواه من اجل ارضاء الله ، فكانت نهايته المخزيه على يد المسلمين ..

فأنظروا كيف أن إتباع الهوى وإتخاذه اله للشخص كيف يؤدي بصاحبه للمهالك  ، وهذا الهوى في حالاته المتأخرة ، لذلك يجب الحذر منه من بدايته ، فهذه الفتاة حرفت معنى أية لانها لم تناسب هواها ، وإن لم يهديها الله ، فلا أحد يعلم العواقب ؟ ولعل مانراه اليوم من عجائب الدهر ممن يصعدون لنا  بأمور دخيله ويحرفون كل شيء ليناسب ” اهوائهم ” هو مثال لما يفعله الهوى بصاحبه.

والحب وتحريف معاني قرانية لأجل الاستمرار فيه بشكله الخاطيء ، هو احد افرازات الهوى بالرغم ان مايوجد الان على الأنترنت وخارجه لا يسمى حب ” بتاتاً ” واللفظة الصحيحه له هي ” تعلق ” فالفتاة تحدث شاب لفترة طويله يخوضوا فيها معاً في تفاصيل لا معنى لها ، ثم تجد نفسها متعلقه به ، وتظن أنها ” تحبه ” ويحدث نفس الشيء منه هو ، وهنا تحدث المصيبة !

في الغرب هذا النوع من ” التعلق ” حاصل ، غرام ، هيام ، عشق  ، وفي النهاية يفترقا ، وإبن السفاح يلقى في الشارع او يتم البحث عن عائلة تتبانه ، او ينشاء مختل نفسياً ويحاول الإنتقام من العالم الذي يظن أنه ظلمه ، فيصبح سكير وعربيد ومدمن للمخدرات ؟

هل عرفنا الأن لماذا يحرص الغرب اليوم على تصدير النموذج الغربي لنا ؟

لماذا لايشجعنا الغرب على الإختراع والتصميم ، وتشغيل العقول ؟ لماذا بدل ذلك يصرون على اغراقنا في..

” العلاقات “

لماذا تثور الصحف الغربية سعادة حين تسمع بأن هناك من لايريد الهيئة ؟ ولماذا تطبل الصحف الغربية لكل فتاة تقرر الإنسلاخ من دينها  والرقص على انغام الاختلاط والعلاقات والحب ؟

لماذا تحرص القنوات الأجنبيه  على تصوير مجموعة فتيات ” سطحيات ”  من الطبقة المخملية ليبدي هاؤلاء الشابات رغبتهم في التحرر ” من دينهم ” اسف ” التحرر من ” العادات ” وكأن المسلمين هم مسلمين ” بالعادات ” وليسوا مسلمين ” بالعبادات “

وعلى ذكر ” العادات ” ،  امر طبيعي أن تفكر مثل هذه المجموعة في الدين على  أنه ماهو إلا عاده لأنه لو قالوا غير ذلك لما استطاعوا ان يضحكوا على انفسهم وغيرهم اكثر ، والإنسان بطبيعته لا يستطيع فعل معصية إلا ” ان حرف معناها ” فا البنك الربوي لن يأخذ الربا دون ان يقنع صاحبه بأنه ” فائدة ” وهلم جرا ..

العجيب انهم يجادلون بقوة لفعل كل ماحرم الله ويبحثون بإستماته عن كل  دليل  ضعيف بل ويأخذون أدلة في غير مواضعها حتى يبثبتوا ان كلامهم صحيح ، ويتركوا الأدلة الصريحه الواضحه وضوح الشمس لأنها تخالف ” اهوائهم “ ، ومن احد الأدلة التي اضحكتني ، هي أنهم استدلوا على جواز الاختلاط بحادثة احد الصحابيات حين دخل عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ، والطريف في القصة كلها ان هذه الصحابيه هي احد ” محارم الرسول صلى الله عليه وسلم ” ..

ببساطه يزيفون الأدلة ، ويعبثون بالعقول ، هل تعرفون لماذا ؟

لأنهم وجدوا أناس بعيدون عن فهم دينهم ، فلبسوا لهم الأدله وحرفوا في التواريخ والمعاني حتى يشجعوا الجميع على الدخول لعالم الإختلاط والحب  ؟

الم نسأل انفسنا ، لماذا يصر الغرب على نشر مسلسلاته الهابطه ، وربط ” كلمة ” ” الحب ” بـ ” الجنس ” دائماً

لأن الامر ببساطه هو  أن هذا مايرودنه  لنـا ، وهذا ما يريدونه لـكـل  كل شاب منا وفتاة فينا ، يريدونهم

” زانيات وباغيات وبائعات اهواء “

ويريدون الحرمات أن تنتهك وأن ينتشر الفحش  ..

قال لي احدهم انه لاحظ ان   كلمة علاقة في اي مسلسل تعني ” الجنس “

فهو يقول للشابه هل تريدين ” علاقة ” ؟  أي هل تريدين ” الجنس ” ؟

نعم هذا ببساطه هو كل الموضوع ..

علاقة بين شاب وفتاة ، يعني علاقة فراش في النهاية وهذا هو ” الهدف ” ..

لهذا اتعجب حين أرى احدهم يسير في طريق العلاقات والغراميات ثم يصف فلانه بأنها باغية او غير ذلك وأن فلان زاني بكل هدوء  ، ونسى أن هاؤلاء بدأوا مثله كانوا في يوم من الأيام يظنون أنها مجرد …

” عـــلاقـــة “

تفضل بطرح سؤالك بالضغط هنا

32 comments on “حب على ” الأنترنت “

  1. nour كتب:

    جزاك الله خيرا اخوي
    بجد كلام رائع وواقعي وصحيح مائه بــ المائه

  2. Seema* كتب:

    وقفت عند نقاطٍ عدة من الموضوع. وكنت قد فكرت ببعضها من قبل لكني لم أأخذها على محمل الجد إلا الآن. فعلًا, يسير الناس حسب أهوائهم فيحللون ويحرمون حسبما يشتهون لا حسب ما ينص الشرع وهذا يثير استغرابي جدًا حين أرى أحدهم ملتزم بشيء ومتساهل جدًا بشيء آخر فلا أدري إن كان يفترض بي أن أصنفه من النوع المتساهل أو الملتزم. جميلٌ هو شعور الحب, حين يكون عفيفًا طاهرًا لا مختبئ خلف كلماتٍ معسولة ووعودٍ زائفة!
    على فكرة الإعجاب يختلف كثيرًا عن الحب, فأنا أجد نفسي معجبة بالكل لأنني أؤمن أن جميع الأشخاص مهما كانوا سيئين فهم يحملون على الأقل خصلة واحدة حسنة. ولا يعني ذلك بالضرورة أني أحبهم.. أما بالنسبة للغرب فللأسف ما كانوا سيستمرون في محاولاتهم بتسريب ثقافتهم لنا لولا أنهم لقوا تجاوبًا مشجعًا منا يدعوهم لذلك.
    الله يستر علينا وعليهم! 🙂

    • صريح كتب:

      نعم الحب الطاهر العفيف هو الذي ينشأ امام الجميع بعقد ورباط شرعي ، بمعرفة الجميع
      وليس حباً ينشأ في الظلام وحين يواجه النور يحترق بكل سهولة !

      وفي الإستبيان تحدثنا عن إمكانية تحول ” الإعجاب ” إلى ” حٌب ” أي انه موصل للحب ولا ينفصل عنه دائماً 🙂

  3. أحمد الحسيني كتب:

    بارك الله فيك أخي على طرحك الواعي بهذا التفصيل والإيضاح
    وياليت قومي يعلمون أن البداية كلمات والنهاية حسرات وبين ذلك تعلق واشتياق والضحية معلومة ، والإعجاب موجود وتصور هيئة الطرف الآخر وشخصيته وجاذبيته تنسجها الكلمات وانجذاب الذكر للأنثى والعكس صحيح ، ثم كلام فموعد فلقاء.
    حفظنا الله وإياكم وبنات المسلمين.

  4. أنا والله لا أدري كيف تصدق الفتاة الشاب وهو يقول لها يا جميلة وهو لم يرها بعد …

    أو يقول أنا أحبك في أول حديث على النت !!

    كيف تصدق هذه …!!

    سبحان الله …

  5. no0ota كتب:

    كلامك صح
    و أغلبية الأفلام والمسلسلات الأجنبية ماهي إلا:جفتي هذا راح مع هذي والثانية خانت هذا مع الثاني …إلخ.
    يعني “سخافة “مما يسهل عند الناس الحديث في هذي المواضيع المقززة وبلا اهتمام
    ودايماً يجسدون الحب بالصورة الخاطئة
    ولكن إذا نظرنا إلى حب الرسول صلى الله عليه وسلم لخديجة رضي الله عنها بيتغير منظورنا للحب…
    وشكراً 🙂
    لازم تنشره في الجريده … وفي الخليج وفي المجلات:)

    • صريح كتب:

      بالتأكيد فخديجة اعجبت بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد أن تزوجت منه ” نشاء حب قوي بينهما ” وهذا هو الوثاق الشرعي الذي يعقد به الحب فلا يعود ينفك بسهولة ، وما يجعله يشتد ويصبح اكثر سمو وقوة إن كان حباً مشتركاً يهدف الطرفين فيه لارضاء الله من خلال شراكتهما في الحياة ..

  6. яάη∂α كتب:

    جزاك الله كل خير أخـي
    تدوينة أكثر من رائعة و كلامك كله صحيح و أنا شخصيا أرى أشخاصا كثيرين أخذتهم أهواؤهم إلى المحرمات هدانا الله و هداهم و عفانى أجمعين.
    تحــيــاتــي لـكـ أخــي و عسى يكون الموضوع في ميزان حسناتــكـ
    أختك في الله رندا

  7. المحبرة كتب:

    من المؤسف أن مجتمع تحكمه مبادئ قيمة و بذور دينة قوية عميقه بدأ في الانسلاخ عنها ..!
    والمصيبة أن الاعلام يدعم و يرسم تلك الشعارات الباهتة بألوان زائفة
    سرعان ما ينكشف عنها القناع فيقع الفأس بالرأس ..!
    جزاك الله خير أخي على هذه التدوينة و لكن ..!
    اللهم اصلح أحوالنا

    • صريح كتب:

      ولكن .. يجب على الإنسان ان يراعي تلك البذور الصالحه التي غرسها الإسلام فينا ، ويرعاها بالحب لله وفهم الدين والحرص على الطاعه والإنصياع التام لأوامر الله ، وقتها فقط لن يقع الإنسان ضحية كل اكذوبة ينسجها الإعلام وغيرها ، وقتها فقط سوف يصبح كل إنسان سيد على نفسه لاتحكمه شاشة تلفاز و ولا ترويج باهت للشعارات ..

      حفظك الله اخي وشكراً لردك الطيب ..

  8. ما قدرت أسكر الصفحة بدون ما أحييك وأشكرك جزيل الشكر على هالتدوينة ..
    أنت مثال رائع ، واعي للحياة وفاهم للدين .
    قدرت تحلل الموضوع بطريقة عقلانية ، الله يجزاك كل الخير ويكثر من أمثالك ويحفظ كل المسلمين .. يارب ياكريم .

    • صريح كتب:

      جزاكي الله خير أختي ، واسأل الله ان يجعلنا جميعاً سبب في نشر السعادة والنور لمن حولنا ..

      بارك الله فيكي..

  9. العارفة.. كتب:

    أستغرب من وجود القصص والنماذج التي عانت وهلكت بسبب حب مشابه لما ذكرت ومازال الكثير يكرر ذات الغلطة ويقع في ذات الزلة التي لا يمكن إصلاحها أحياناً..

    بارك الله فيك أخي المعتزبالله 🙂

    • صريح كتب:

      يتكرر الخطأ لأن الجميع ينظرون للبداية في كل علاقة يسمعون عنها ، ولم يكلف احد نفسه أن يرفع رأسه قليلاً ليرى نهاية الطريق المظلمه ..

      جزاكي الله خير اختي ..

  10. //

    لا حُبْ ..
    إلا بعد الإرتباط الشرعي ..
    ولايأتي إلا بالمعاشرة الطيبة ..
    و مايسبقة مجرد ثورة مآلها الخمول والانتهاء ..

    .

    قرأت دراسة عن الحب والارتباط منذ فترة ..

    وكانت نتائجها أن الحب قبل الارتباط عندما يصل جذوته ويتم الارتباط غالبا ما يبدأ بالهبوط إلى الانتهاء ..
    أما ماكان بعد الارتباط فهو يبدأ صغيراً حتى يكبر ويدوم بشكل أطول وأكبر ..

    .

    استقراء ممتع ..
    شكراً ..
    //

  11. BookMark كتب:

    هناك من يحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، وهذا هو المروّج (الغرب)
    وهناك من أخذ بالفاحشة وعمل بها، وهذا هو المستهلك (المغرر بهم من المسلمين)
    وبين هذا وذاك نتساءل: هل نبدأ بصد المروّج أم تحصين المستهلك؟

  12. ريم كتب:

    بارك الله فيك وزادك من عمله وفضله على هذه التدوينة الرائعة

  13. الحب في عالم الانترنت ليس إلا خدعة لا أكثـر ..

    شكرا لك

  14. Şήǿ3Ľą كتب:

    قبل فترهـ أجريت مع صديقه حديثآ بهذآ الخصوص ..
    وبكل بسآطه قآلت لي ..
    ” كيف لأي فتآه ان تحب شخص من كتآبآته أو حتى كلمآته ..لربمآ كآن معآق أو مشوهـ …”
    لأنهآ أمآم شآشه ولاتعلم من الذي خلفهآ ..؟!

    حجم الفرآاغ الذي تعيشه الفتآه هو مايسر لقلبهآ دخول هؤلاء إليه ..
    ونفس الشيء بالنسبه للشآب ..

    اللهم إسترنآ بسترك الجميل الذي لاينكشف ..

  15. نجود كتب:

    حقيقة .. تشكر على هذا الموضوع ، ووالله ستسعد به يوم الحساب =””
    محتاجين لهذا الموضوع في هذه الأيام ..

    جزاك المولى خيراً
    وسدد الله قلمك .

  16. في اقتباس للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله يقول : <<< مصره

    وجدت ما تزاحم الناس عليه من متع هذه الدنيا مثل السراب يظن من بعيد لذة، فمن قاربها ووصل إليها لم يلق فيها المتعة التي كان يتصورها.‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    تستمتع في حديثها معه وتضحك حتى يكاد يسمع صوتها سابع جار وتظن انه الحب ، ثم تذوق ألوان العذاب في الدنيا ( هم وغم و مرض وبحث عن راحة البال ) وياااا أسفاه حينما تتساءل لماذا يحدث معي أنا هذا ؟؟!!! ، وإذا لحقت بقبرها قبل توبتها … ينتهي الحديث

    جزاك الله خيرا استاذ صريح ونفع بك عرض رائع وبسيط لواقع نعيشه كل يوم

    .. استمتعت بهذه التدوينة

  17. طاب مسائك ايها الصريح,,
    لافوض فوك اخي الكريم ,,
    كلام يلامس الواقع تماما,,
    دمت متألق الحرف
    اختك / غير حياتك

  18. بريق الماس كتب:

    سبق أن علقت على هذه التدوينة لكن وجدت نفسي أقرأها عدة مرات ، لأني أجدها أكثر انتشارا جيلا بعد جيل بعد تواجد أجهزة الحاسب المحمول في أيدي الجميع بمختلف الأعمار ، ولهذا يجب أن يكون هناك تثقيف و وعي عند أولياء الأمور لهذه الظاهرة ..
    وأرى في مقالتك أنك لمست أهم الجوانب في موضوع الاعجاب في الانترنت ..ولعلك قد ألقيت بصيص من الضوء غير مباشر على كيفية مواجهة هذه المواقف في حياتنا دون تفصيل .. لكن في اعتقادك أي مرحلة تكون هذه الظاهرة منتشرة وقوية هل في مرحلة المراهقة أم في مرحلة النضج .. ولماذا ؟؟ وكيف على من يواجه أمامه مثل هذه الواقعة أن يتعامل معهم في كلا المرحلتين بشكل عام وسريع ؟؟
    اذكر في إحدى الحلقات التي حضرتها للدكتور طارق الحبيب ( بروفسور في علم النفس ) قال : يجب أن يوجهوا المراهقين .. يجب أن يعلموا ما معنى الحب لانهم أذا لم يعلموا ذلك سيتعلمونه بطريقتهم الخاطئة ويرون أننا جاهلون ولن يتقبلوا منا أي إرشاد .. هل تتفق معه في ذلك أم لا ، إن كان لا فلماذا ؟؟
    أسئلة بسيطة دارت في خلدي و أحببت أن أرى فيها وجهة نظرك اذا لم يكن لديك مانع ..
    شكرا لكـ ..

  19. Temory كتب:

    صرآحة أعجز عن وَصف إبدآع كلمآتك التي لآمست الوَتر الحسآس

    فعلا قضية مهمِة وَلو أن الوآقعين بهآ يفكِرووًن بنوَع من [ المنطقِية ]

    لوَجدوآ أنه شيء [ وَهِمي ] وَ بالطِبعْ أنآ أشبهمْ

    بمآ يسِمى [ التنوَيم المغنآطسيي ] وَ لكنهمْ يطبق عليهمْ [ التنوَيم العآطفِي ]

    تبدأ العلاقة سوآء من طرف أوَ كلآهمْ فتكووَن بسبب المشآكل الاجتمآعِية أوَ النفِسية

    وَ لآ يشترط ذلك ممكن قلة الوآزع الدِيني وَ الرآدع الثقآفي ..!

    شكراً لك، لآ أريد إطآلة الحدِيث في تعقيبي لكن حق القوَل في أنك إمتلكت

    إسلووَب جميل في الدخولْ في جوآنب الموضوع شتى ، بوَرك فيك وَ فيمآ خطه قلمك

    ..!

  20. زائر كتب:

    السلام علبيكم ورحمة الله وبركاته
    اشكرك اشكرك اشكرك جزييييييييييييييل الشكر
    وجزاك الله عني كل خير ايها الصريح .. فكلماتك عين الواقع وهذا ما نشاهده

  21. غريب كتب:

    سلمت الانامل صريح
    أسأل الله أن يوفقك لكل خير
    فالجرح عميق والمصاب كبير
    و المجتمع ساقط في غفلته
    والكل يضحكون على و من كل ناصح
    إضافه الى تيار العنف والشده المنفر للعباد
    والله المستعان

    واصل حفظك الله

    لك مني تحية وسلام

  22. Samah كتب:

    الحال اصبح مؤسفا .. وقرائتي للمقاله اثارت نوعا من الحزن لحالنا !!!

    جزاك الله خيرا ..

  23. بعض هذي العلاقات تستمر لسنوات وتنتهي بدمار احد الطرفين
    الزواج هو علاقه ضامنه ليس للمرأه فحسب بل للرجل ايضاً
    فهو يحفظ حقوق كلا الطرفين من عبث احدهما بالاخر
    يجب ان لا ترى الزواج كـ قيد بل هو كـ حامي وحافظ

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s