هذا مايقوله ديننا يادكتور جاري كارتير ..

“أشخاص سيئوا الطباع كيف تتعامل معهم” ، لعل هذا الكتاب مر على كل مهتم بالعلوم الإنسانيه والأساليب الصحيحة للتعامل مع الغير ..

شاهدت الكتاب مرات عديدة على ارفف المكتبات ولم اتحمس كثيراً له ،  لكن فجأة وجدنه في أحد اركان منزلي ، وحين سألت اتضح لي أن احد اخوتي قد اعجبه العنوان وقد اثاره ليقرأه ، قلت له وماذا وجدت فيه ؟

قال للأسف لم افهم شيئاً ، الكاتب يحلل المشكلات ويغوص ويتعمق ومع ذلك لايعطينا حلول شافية..

شجعتني كلماته على قرأته كي أعرف كيف حلل المشكلة ولم يحلها ، فوجدت ان الدكتور جاري كارتير مؤلف الكتاب هو طبيب نفسي عانى كثيراً من الأشخاص المحقرين من شأن الأخرين ، حتى انه قرر ان يؤلف كتاباً ” ليكشف الاعيب هذه الفئة من الناس ” ، وإن اردنا تصنيفها في عالمنا العربي فنستطيع ان نصفهم ” بالمستفزين  ” وهذه الشخصيات متواجدة فعلاً وبكثرة من حولنا ، لكن اشد مالفت نظري هو ماقاله الدكتور جاري كارتير بأن اخطر واخبث طرق الإستفزازين هي أطلاق كلمات ” مزدوجة المعنى “ ويصف الدكتور جاري كارتير هذا الأسلوب انه اكثر الاساليب التي كانت تستفزه وتثير أعصابه، حين يقول احدهم معنى بينما يقصد معنى مختلف تماماً ، ويقول الدكتور جاري كارتير ان العدو ” الاستفزازي ” يعطيك كلمة تعطي في ظاهرها كلمة طبيعيه لكنه في باطنها يقصد استثارة اعصابك ، وقد يفعل هذا الشيء امام الجميع لأنه يعرف جيداً ان لا احد سوف يفهم مقصده سوى أنت ” لأنه يعلم  ان هذه الكلمة سوف تؤذيك ”

حين راجعت كلام الدكتور جاري حمدت الله سبحانه وتعالى على نعمة الإسلام فالله سبحانه وتعالى اعطانا الحل الجذري والشافي الوافي لمشكلة ” العبارات المزدوجة المعنى “

لكن ماهو الحل الذي اعطانا  الله سبحانه وتعالى وفيه راحة وسعادة لنا ، بينما غفل الدكتور جاري كارتير المختص في الطب النفسي المشهور عن معرفة طريقة التعامل مع هذه المشكلة ؟

الحل نجده في أية طالما سمعناها ورددناها لكن ليس كل شخص عمل بمقتاضها

الأية 12 في سورة الحجرات ..

في قوله تعالى..

بسم الله الرحمن الرحيم

يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم…الأية

نعم ” الظن “ هذه الأحرف الأربعه هي الحل الشافي الوافي لمشكلة ” ألعبارات المزدوجة المعنى التي يصفها الدكتور جاري !

فهل هناك ماهو اروع من ديننا ، والله اننا في نعمة لايعرفها الا من حرم من نعمة الإسلام ومن قضى حياته في الشرك وهو لايعرف ان في هذا الكون دين انزل من رب العالمين فيه كل الحلول وفيه كل السعادة للبشرية أجمعين ..

قد يقول شخص لكن ياصريح كيف تريدني ان افترض حسن الظن في شخص انا واثق تماماً انه يقصدني ، سوف اقول لك رائع انا متفق معك ، لكن هل لديك القدرة على الدخول لقلب هذا الشخص ومعرفة إن كان يقصدك فعلاً او قال كلمة عفوية ؟

قد تقول لاتقنعني انا متأكد ليست اول مره يفعلها ، حسناً رائع ، لكن ماذا إن اريته علناً أنك أخذته كلامه على حسن الظن ، ماذا سوف تكون ردة فعله ؟

هذا هو ما أعنيه تحديداً ، فالكثير من المشاكل لدينا القدرة على حلها إن اتينا لها من الجهة المقابلة أو بمعنى أصح اتفقت مع خصمك على اتجاه واحد ، وحين تفعل ذلك و بدلاً ان يشاهدك امامه ليستمر في صدمك سوف يفاجاء أنك تسير الى جواره ، وبذلك سوف يخجل بشدة من نفسه لأنك قابلت سوء تفكيره بحسن الظن منك ، لهذا  نجد أن الله سبحانه لم يأمرنا بشيء عبث ولاحظ معي ان سوء الظن لا يضر عدوك فقط لكن لأنه يضرك أنت فالشخص الذي يسيء الظن يعيش في ضيق دائماً ويتمكن منه الشيطان ” الذي هو المحرض على هذا الظن السيء ” بما يلقيه في نفس كل طرف من أن كل شخص يقصد معنى اخر لكلمته ، وهكذا فتشتعل نار الغيظ والكراهية بين شخصين ولا فائز ولا رابح فيها الا ابليس ، ولهذا نجد الشخص الذي يركز بشدة على تفسير حركات من امامه على سوء الظن يجد أن الدائرة تتسع عليه حتى يجد أنه بات يأخذ كلام الناس جميعاً تقريباً على سوء الظن ، وهذا لأنه لم يعمل بمقتضى الأية الكريمة التي تنبذ سوء الظن ..

وشاهدت بنفسي وشاهدتم انتم بالتأكيد اشخاص قاطعوا بعضهم البعض  لسنوات لمجرد ان احدهم قد يكون فسر كلمة صدرت من الأخر بأنه يقصد ايذائه بها  ، بل قد يظل يرددها لأولاده واحفاده ان سبب قطيعته لفلان هو قوله كذا وكذا..!!

بل والكثير من القصص بعد ان يصطلح اصاحبها وشاهدتهم بنفسي ، يشعرون بالحيرة واستصغار النفس ،فيسأل الشخص نفسه  كيف قاطعت فلان لمجرد جملة فسرتها بشكل خاطيء ؟ ليتني استفهمت منه او حملتها على محمل حسن ، ولكن يأتي هذا اللوم للأسف بعد ان يكون الشخص اضاع الكثير من عمره  في الحقد والكراهية !!

وغير ذلك هناك من يقول حسناً نفترض ان من يتعمد ان يؤذيني بالكلمات مزودجة المعنى او كما يسمى بالعامي ” دقة ” أو كما يقول اخوانا اهل الشام  ” لطشة ” وتعددت الأسماء والمعنى واحد ..

لنفترض ان من يستفزني بهذا الأسلوب  استمر رغم اني احمل كلامه على محمل حسن ؟

هنا اقول وبكل ثقة قل ويندر جداً إن قابلت احدهم بحسن الظن ان يستمر لأنك ببساطة تبطل مفعول قذافئه المبنيه اساساً على استيعابك لمعناها ، فأن كنت تفسر كلامه على ظن حسن ، فماذا يبقى له ؟

قد تقول لي لالا ياصريح هناك من يستمر ويؤذي بالكلمات ، سوف اقول لك رائع ان معنى ذلك ان الحقد في قلبه لازال يشتعل وان تجاهلك واتباعك منهج حسن الظن يجعله يزداد غيظاً اكثر فأكثر وبالتالي سوف يأتي يوم يكشف عن حقده امام الجميع فيخرج بالتالي عن قناعه المزيف الذي طالما تخباء خلفه امام الناس لأنك جردته من اهم اسلحته ” الكلمات المزدوجة المعنى ”

وقد قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم  (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ) فاطر 43

وقد كنت اردد هذه الأية بإستمرار لأحدهم فكان يقول ولكن ياصريح اريد ان ارد له اسلوبه ، قلت له انت من سوف تكسب عندما تفسر كلامه بشكل حسن فسوف تريح اعصابك ، بينما هو الخاسر ، وتمر الأيام ويأتي لي هذا الشخص قبل فترة ويقول لي لدي لك خبر رائع ، لقد نصرني الله على ذلك الشخص والأن اصبحت انا مسئول عنه واليوم يتصل ويتذلل يريد الإتصال بي لأنه يخاف ان انتقم منه لكن الحمدلله انا متوكل على الله ولن اعامله بالمثل وسبحان الله القائل  ..(وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ ).

هذا هو ديننا وهذه هي عظمة خالقنا ، من عامل الناس بحسن الظن وفوض أمره لله عاش سعيداً مرتاح البال لايستيطع اي احد أن يثيره وينغص عليه حياته ، اما من يعيش مع الناس وهو منزعج من كل كلمة تقال فسوف تضيع حياته بين مقصد فلان واذى علان ، هي مشكلة بسيطة بسيطة مفتاح السر فيها ” حسن الظن ”   ..

يسعدني مشاركتك في استبيان المدونة بالضغط هنا  ..

 

22 comments on “هذا مايقوله ديننا يادكتور جاري كارتير ..

  1. موضوع رائع يا صريح
    وأفضل أن تقسمه على موضوعين أو تختصره قليلا فهذا أسهل للقراءة في رأيي

  2. حلم كتب:

    فعلا حسن الظن في بدايته راحه للشخص نفسه .. والتوكل على الله في الإعانه والصبر على مثل هؤلاء الناس .. مشكور صريح مدونه رائعه

  3. جزيت خيرا على ما كتبت و بينت في موضوعك.
    كلامك سليم .. و لله الحمد ليدنا أساسيات و مبادئ نمشي عليها منذ القدم و هي تساعد في جعلنا سعداء في دنيانا قبل آخرتنا, و هذه من نعم الله علينا.
    توقفت عن قراءة الكتب التي تتكلم عن حسن التعامل مع الىخرين, لأني اجد كفايتي في الكتب العربية منها استمتع بحياتك للشيخ محمد العريفي, و كتب علي الحمادي .. و أخرى.
    تمنياتي لك بالتوفيق و السداد.

  4. صالح العمري كتب:

    ( حسن الضن ) أو ( سوء الضن )

    * بالله :

    عندما نود أن نحسن الضن بالله نذكر أنفسنا وأياكم بقول الحبيب :

    عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال النبي – صلى الله عليه وسلم – : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .رواه البخاري و مسلم
    مع العلم أن الإمام الحسن البصري يقول “إن قوما ألهتهم الأماني حتى ماتوا ولم يعملوا حسنة ويقول أحدهم أنا أحسن الظن بربي, وقد كذبوا , فلو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل”

    * بالنفس وهو مهم :
    قال تعالى : ( يأيها الذين امنو اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم )
    والحذر كل الحذر من الغرور أو الاعجاب بالنفس لما أخبرنا الرسول به حول المهلكات وذكر منها الأعجاب بالنفس.

    * بالناس : استدل بما يقول الشيخ صالح الفوزان سوء الظن فيه تفصيل على النحو التالي‏ :
    اولا ـ سوء الظن بالله تعالى كفر، قال تعالى‏:‏ ‏{‏ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ‏}‏ ‏ وقال تعالى ‏‏{‏ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا‏}‏ ‏ ثانيا ـ سوء الظن بالمؤمنين والأبرياء وهذا لا يجوز، لأنه ظلم للمؤمن والمطلوب من المسلم حسن الظن بأخيه المسلم، وسوء الظن بالمسلم يسبب البغضاء بين المسلمين‏.‏
    ثالثا ـ سوء الظن بأهل الشر والفساد وهذا مطلوب؛ لأنه يسبب الابتعاد عنهم وبغضهم‏.

    ××××××××

    أما أخونا المدير فهنيئا له وكأني ارى نتيجة وصيتك له تتمثل في
    قوله تعالى : ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ).

    اسئل الله أن ينفع بك يا أخي صريح مدونة رائعة جزيت خيراً (:

  5. زهرهـ البيلسان كتب:

    دائمــًا ماتفيض بهـ حروفكـ تجعلني أقف أمام مشاعر مذهلهـ اجسدها احترامــًا واعجاباً بعقليتكـ وتفكيركـ الراقي .. كل ماسطرتهـ في هذا الشأن جداً راقي وعقلاني وحل مميز ووحيد لكيفية التعامل مع المستفزين لنا وقد حدثت لي تجارب في هذا الصدد وجدت أن اساخدام هذا الأسلوب حسن الظن يريحني أنا في عدم الخوض في تفاصيل لماذا وليش وهو قاصد !! ووسواس الشيطان ومااعجني أكثر ربطكـ الحل بايأت قرآنيهـ تدل على ثقافتكـ العاليهـ واعتزازكـ وتنقيبكـ بجواهر ثمينة موجودهـ أمامنا ولكن للأسف نغض الطرف عنها

    رائع ياصريح ولو أني أمر وكثير من الأوقات لأتركـ بصمة تواجدي وتعليقي على مقالاتكـ
    لكني ممن يقرأون لحروفكــ الراقيهــ

    حفظكـ الله واسعدكــ استمر في نثر عبارات اجدها شفاء ودواء لنفوسنا

    اختكـ زهرةـ البيلسان

  6. إحساسـ كتب:

    اي كتب يختص بالتعامل مع الغير لا التفت له

    لأن ديننا وضح لنا كل الامور بسلاسه ..
    حسن الظن ..
    عامل الناس كما تحب ان يعاملوكـ ..
    من تحلى بخلق الدين لايحتاج لـ جاري ولا غيرهـ ..

    رائع انت ياصريح ..

  7. مرة أخرى كلام يوزن بالذهب, ويحتاج بالفعل الى تمعن وقراءة واهتمام وتطبيق عملي وتجارب ومجاهدة. والحمد لله الذي جعل في القرآن شفاءاً للمؤمنين. وقد كنت مررت في وقت سابق بكتاب جاري كارتر وقرأته لكنني بالفعل وجدته صعب التناول ربما لأنه يخاطب مجتمعاً يختلف عن مجتمعنا؟! ربما ..

    نشكرك بشدة يا أخي صريح على جهودك المبارك وسّع الله عز وجل عليك في الدنيا والآخرة.

  8. صريح
    دايم كلامكـ ماشاء الله يشفي الغليل
    ومقنع بالفعل
    لكن الواحد وقت الغيض ينسى كل شي
    لابد بالفعل إنا نحاول نحسن الظن في هالأشكال عشان نقدر نعيش
    فيه ناس ياكلوا بنفسهم ويجلسوا طول الوقت يحللوا
    هي قصدها كذا
    طيب شفتي نظرتها لفلانه
    ولا هي أصلاً تقول كذا وهي مغصوبة

    تحياتي لكـ أخوي صريح على مقالكـ الرائع

  9. ensaaaan كتب:

    الأخ صريح السلام عليكم
    وبعد السلام اقول لك شكراً على هذا المقال المثير وانت كما عودتنا على المميز والمثير والمفيد

    فلك مني اطيب التحايا .. أخوك/ انسان

  10. اخوي الصريح دااايم متميز

    موضوع رااائع وبقمة الروعه

    لك مني اطيب التحايا والشكر

    اختك..احاسيس

  11. اخوي الصريح السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    موضوع حلو رائع و بقمة الروعة لك مني احسن التحايا

  12. انا عمري 11 سنة اعجبني الموضوع واااااايد اول شيء ما فهمتة بعدين اعجبني و فهمتة

  13. انا عمري 11 سنة اعجبني الموضوع وااايد واااااااااااااااااايد

  14. منال كتب:

    صراحة عجبني كلامك الى حد بعيد ,,

    واعجبني اسلوبك بالكتابة .. هذي اول مرة افتح فيها مدونتك وبديت بالموضوع على عجل

    وشكلها بتكون من افضل المدونات عندي ,,

    كلامك عين العقل ,, ومقنع جدا ..

    الله يجزاك خير على هذه الكلمات الطيبة

  15. هذه أنا كتب:

    كلامك منطقي جدا وفعلا الثقة بالله وحسن الظن بالناس مفتاح سعادة البشرية

  16. صريح كتب:

    شكراً لردودكم الراقية ، لكل تعليق مكانه في نفسي ، واسأل الله ان ينفع بكم وأقلامكم ، ولا انسى ارحب بأصغر كاتبة في المدونة ” بنت حواء ” 🙂

    جزاكم الله خير ..

  17. بنت حواء كتب:

    السلام عليكم انا احي كل من يحيني

    الصراحة الموضوع واااااااااااااااايد وااااااااااايد × واااااااااااااايد واااااااااايد حلو

    مع تحياتي بنت حواء

    الى اللقاء مع مدونة ثانية 000

  18. سبحان الله ، لو يفهمون معناها
    أعرف شخصا يحب أن يسئ الظن ويفتخر بذلك !
    لا أدري كيف كان يفسر كل حركة بأنها تعني استفزازه، كنت أحاول دائما أن أفسر له الأمور على طبيعتها وبشكلها الجميل، لكنه كان رافضا لهذا المبدأ، وأن المبدأ لديه هو إساءة الظن حتى يكون حذرا مع الجميع !
    نسأل الله العافية

  19. صريح كتب:

    بنت حواء : اهلاً وسهلا بكاتبة المستقبل : )

    عابر سبيل : فعلاً لأنه لم يدرك اثر حسن الظن على حياته ، واستطيع ان اجزم انه يجد صعوبة في تكوين صداقات بسهولة او الاستمرار فيها ، وهذا راجع لعدم ثقته بأحد ..

  20. دكتــآتوريه كتب:

    السلآم عليكم ورحمه الله وبركــآته ..~

    أخي [ صريح ] .. أعجبني قلمك .. ولكن أكتشفت أنني أحدى هؤلاء النــآس الذين لم يتفكروا في آيــآت الله ..,,

    هل تعلم أنه مضى سنتـــآن على مقــآطعتي لأختي .. فقط لأنيي لا أحسن الظن فيهــآ .. على الرغم من حسن تعــآملهــآ معي .. وهي تحــآول جــآهدة الحديث معي .. ولكن دون فــآئدة .. رسمت في بــآلي فكرة .. وأخذت أركب عليهــآ جميع الأحدآث .. وأنــآ أعلم أنهــآ هي بنفسهــآ لا تعلم مالسبب .. من فترة قصيرة قرأت عن قــآنون الجذب .. وتيقنت أنني كنت أجتذب الأفكــآر حتى صرت أرآهــآ تحدث على الرغم من عدم ترآبط الأفكــآر فيمــآ بينهــآ .. وفي كل حــآدثة سواء قولاً أو عملاً يزداد كرهي لهــآ وتزداد المســآفة فيمــآ بيننــآ ..~

    أنــآ أعلم أنني على خطأ .. ولكن لا أعلم كيف أحسن الظن فيهــآ .. أصبحت فكرتي عنهــآ مجموعة ترآكمــآت قديمة .. لا أستطيع نفضهــآ .. وبدء حيــآة هــآدئة ..~

    تنقصني رآحه البــآل ~> والسبب الظن ..!!

    × أقول قولي هذا .. واستغفر الله العظيم ×

  21. nashwanassar كتب:

    السلام عليكم ورحمة الله
    فى البدايه أهنئك على هذه المدونه فموضوعاتها إلى جانب أسلوبك فى الكتابه شىء مثير للإعجاب
    أما عن عن حسن الظن بالناس ففيه جهاد للنفس فالإنسان غالباً ما يميل إلى أن يكون متضهداً أو مظلوماً فعندما يسىء الظن يشبع هذه الرغبه فى داخله إلى جانب أن سوء الظن يوقعنا فى إثم النميمه فعندما نسىء الظن قد نذهب إلى صديق أو قريب نحكى له عن معاناتنا مع فلان ونسترسل فى وصف إستفزازاته لنا وبذلك نغتابه ونقذف بذور الكراهيه فى قلب الصديق أو القريب الذى يستمع إلينا
    وإلى الأخت ديكتاتوريه أقول لها إبدأى مع أختك بفكرة صلة الرحم حتى وإن كنتى تظنين بها السوء وليكون هدفك إرضاء الله سبحانه وتعالى بصلتك لأختك
    بعد ذلك إحسنى الظن بكل ما تقول وتفعل وإجعلى التسامح هو سمتك معها إن أخطأت وتذكرى دائماً أن أختك هى جزء منك فلا تحرمى نفسك وإياها من مشاعر الأخوه الجميله 🙂

  22. nadia كتب:

    السلام غليكم ورحمه الله وبركاته اهنئك تهنئه من القلب لان هذا الكلام اسلوبه يمس النفس البشريه مباشره وحقيقي لافت لللاغجاب وموضوغ الظن فطالما الانسان يرضي ربه حتما سيحسن الظن وسيكون فيه سلام داخلي مغ النفس ولكن في النهايه يحن بشر اكيد سيشوب بغض اسلوبننا شئ من سوء الظن

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s