Archive for the ‘نفسيه’ Category

تعرف على عدوك ..

مارس 19, 2008

عدو غريب وعجيب، يتربص لنا في كل زمان وفي كل وقت وحين ، ومع ذلك كثيراً ماننساه ، وليس ذلك فحسب، بل نقع بسهووولة شديدة في حيله ومكره ..

 عدو تحدى الخالق في علاه، وتربص لأبينا أدم عليه السلام حتى اخرجه من الجنه ، وتوعده هو وذريته ، بل والأنكى أ نه وضع له هدف كبيـر بدأ مع بدايه التحدى وينتهي يوم الديـن .. الهدف يقـول ” لأغوينهم اجمعين “ ، والعجيب انه يعمل بكل مايستطيع على تحقيق هدفه، وله طرق قد لاتخطر على قلب انسان في ايقاعه في المعاصي وتكدير وتنغيص حياته عليه .. (more…)

أطلق قوة التسامح لديك..

فبراير 13, 2008

لعلك تتسأل لماذا هذا العنوان تحديداً ولماذا هذا الموضوع بالذات ..

في البداية لابد ان نعترف ان درجة الحقد والكراهية بين كثير من الناس في ارتفاع..قد يبدو هذا الشي مستغرباً ،لاكن لو رجعنا لجذورها لوجدنا ان ضعف الوازع الديني هو السبب، فالعلاقه مع الله كلما كانت اقوى كلما كان الانسان انقى في تعامله مع من حوله ..سبحان الله.

ظهرت في عصرنا امراض لم تكن معروفة عند اسلافنا ..ارتفاع ضغط الدم ..الكليسترول..التهاب الاعصاب ..وغيرها الكثير من الامراض، ومن اهم  اسبابها  ” الحقد”

عندما يحقد انسان على شخص لأي سبب كان ، فـأن الجسم تتغير تركيبته من الداخل بسرعة هائلة  ويحدث اضطراب رهيب في الوظائف..لهذا يشعر من يحقد ويغضب بشدة انه في حالة غير طبيعية تصل عند البعض لما هو اشبه بالجنون وتخرج نفسه عن السيطرة وتحدث المصائب بعدها والعياذ بالله ..

ياترى من سمح لهذا كله ان يحدث ؟

نعم .. انه ساكن هذه النفس ..فلو ان الانسان ..استخدم القوة المضادة للحقد لما وصل لهذه الحالة ..

سمعت بقصة من فترة لشخص لم يتمالك نفسه من شدة الحقد واصيب بمرض جعله مشلولاً والعياذ بالله ، والسبب أن غيره نال ترقية لايستحقها في نظره !!

حزنت بشدة على هذا الشخص ، ياترى لو استخدم قوة التسامح وتمنى له الخير ، هل سوف يكون هذا حاله ؟
كل شيء بيد الله لاكن الانسان قوي ان اراد بعد اذن الله استخدام قوته ..

وفي قصة معاكسه ، رأيت شخص اعجبني هدوءه وادبه ، من جنسية اسيوية ويتحدث العربية بشكل جميل، تحاورت معه ، وكان بائع في محل ، فأخذت استغرب صبره على الزبائن ، فقال لي انا هنا يومياً اسمع كلمات مختلفه واقذر مايمكن ان تسمعه اذنك من كلمات ، ماذا افعل اجلب لنفسي السكر والضغط ؟ ببساطة انا لا افكر في كلامهم واسامحهم لأكسب نفسي ..

عجبت لهذا الانسان  ، لأن لو شخصاً غيره لكان امتلاء قلبه حقداً على كل زبون يدخل اليه حتى لو كان مسالماً ، واخذ ينفس حقده بكل الطرق، والنماذج كثيرة.

ياترى ماذا كان الفرق بين ذلك الشخص الذي اقعده الحقد ، وبين ذلك العامل البسيط الذي ظل واقفاً مبتسماً رغم سيل الاستفزازات؟

هي قوة التسامح الذي يستطيع كل شخص استخدامها والذي وضعها الله  سبحانه وتعالى داخلنا ، بل واثنى على من يستخدمها وهي من صفات من يحبهم الله سبحانه في علاه..
قال تعالى في وصف المتقين :

{الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } 134.ال عمران

صدق الله العظيم

 

لماذا أنـا تـحـديـداً..؟

فبراير 10, 2008

في حياة الانسان قد تحدث العثرات وقد تكثر المصاعب، لدرجة ان الانسان يسأل نفسه سؤال البائـس لماذا انا تحديداً؟

لماذا فلان يحصل على مايريد..والأخرى ينعم بما اتمناه بينما انا لا اوفق..

لماذا؟

السؤال قد يبدو محيراً,و قد يتكرر على لسان الناس وخصوصاً من ابتلي بمشكلة ما  لازمته فترة من حياته، قد تكون تأخُر في الزواج..قد يكون فشل متكرر في النجاح..قد يكون مرض لازمه لفترة طويلة..

لا الوم من يسأل هذا السؤال، ومن حقه ان يتسائل، ..

لاكن هل السؤال للأستفسار ام ان السؤال للسخط والاعتراض على مشيئة الله

بالطبع هناك فرق ، ولابد من الرضا بالقدر خيره وشره ..

ولاكن الحقيقة التي ادركها من تعرضو لهذه المحن ..هي ان الله يريد لك مساراً معين في الحياة..

ثق تماماً انه لم يخلقك ليضرك او يأذيك..بل خلقك ليرحمك ومن رحمته ان جعل من الاحزان تدريب لك على شيء معين، او دافع لك نحو شيء معين فيه خير كبير لك  ..

كلٌ منا تحديداً واجه مشكلة في حياته قد تكون طالت او قصرت، لاكن ماذا حصل بعد زوالها ؟

هل وصلت لما ارمي اليه ؟..نعم ماقصدته ان مثل هذه الأمور المحزنه في حينها سبب قوي في اكتسابك لقوة داخلية..

انظر لأصحاب الشخصيات القوية اصحاب المنطق القوي الواضح  ، قد يبهرونك بأسلوبهم في الحياة ، فهم اصحاب شخصيات ساحرة تأسر كل من يتعامل معهم ولايمكن ان ينساه احد بسهولة..

هم علامة فارقة ..

فكرت اي الامثلة اضرب فالشواهد كثيرة ..فتذكرت الدكتور ابراهيم الفقي ..المحاضر العالمي ، في قصة يرويها بنفسه . تقول القصة ..انها سافر لكندا وترك عمله في احد الفنادق، فوجد نفسه في الشارع ، لايملك فلسً واحداً..

 استمر هو واولاده لعدة ايام لايجدون مايأكلونه

حزن الدكتور ابراهيم وصلى لله وبكى وبشدة على حالته ..

ثم..

ماذا حدث ؟

انفجرت داخل الدكتور ابراهيم إرادة هائلة ، ارادة لم يستطع احد ايقافها الى اليوم ..

قرر وقتها.. انه لن يسمح ابداً ان يترك نفسه يعيش هذه الحالة من الألم ويصل لهذا المستوى من البؤس

فقرر الكفاح ..الكفاح حتى يصبح  من انجح الشخصيات في العالم ..

فهذا ماحدث..حصل على الدكتوراة في اعلى التخصصات..وهو الأن من اشهر المحاضرين العالميين..بل ويملك ذلك الاسلوب الذي لايستطيع احد مقاومته..

فهل كان الدكتور ابراهيم وقت ان كان يبيت بلا طعام ..يدرك انه هذا الابتلاء من الله سوف يكون سبب في ذلك النجاح الساحق؟ اعتقد الاجابه هي ..لا

قال  تعالى: “وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون” (سورة البقرة).

صدق الله العظيم

التمس لأخيك عذراً..

فبراير 6, 2008

التماس العذر للغير..سر من اسرار السعادة لايجيده الكثير..

فنجد البعض يسارع بأذية غيره من باب رد الصاع صاعين ، بل وحتى في الطرق العامة ، قد يؤذيك احدهم بدخوله المفاجيء على خط السير بسيارته ، فيرد عليه السائق الاخر الحركة بالمثل، وفي الاخير لااحد مستفيد سوى ابليس الذي لاهم له الا التحريش بين المسلمين، ناهيك عن ماقد ينتج من حوادث مميته لاسمح الله ..

وعكس ذلك تجد بعض الناس متميزون في ايجاد الاعذار لغيرهم ، فأراحو انفسهم من الضغينه والحقد والعدواة ..

واذكرحدثت  قصة بين بائع ومشتري ..

كان احدهم يرتاد محل معين لشراء اغراض له ، وفوجيء بالبائع يكلمه بشكل يخلو من الادب واللباقة..

كان الموقف الطبيعي الرد بالمثل من قبل الزبون وتحول الموضوع لمشاحنه 

ولاكن ماذا حدث ؟

فكر الزبون في ثواني؟ هل اخد الموضوع بشكل شخصي؟ وماذا استفيد؟

وبدلاً من ذلك قرر ان يلتمس العذر للبائع ، فسألة بشكل مباغت وبلهجة المتعاطف، غريبة؟ هل مررت بظروف صعبه اليوم ؟

فما كان من البائع الا ان تبدلت ملامحه بشكل مفاجيء، واخذ يتحدث بكلمات حزينه انه يمر بموقف صعب وانه يمر بحالة نفسية سيئة ، واخذ يشكو للزبون ماحدث له من مصاعب في يومه ..

هنا حاول الزبون تهدئة البائع ، واخذ يخفف عليه بالكلمات الطيبة، وخرج الزبون والبائع يشكره على مشاعره اتجاهه ويعتذر بشدة عما بدر منه ..

ووببساطة تحول موقف كاد يؤدي لشجار الى تفاهم وعلاقة ودية كسب بها الزبون قلب البائع

وكل هذا لأنه حاول التماس العذرلأخيه….

وسبحان الله الذي يحب عبده الذي يكظم غيضه ويحسن ويعفو عن من اساء اليه ..

وظف مشاكلك لتعمل لمصلحتك ..

يناير 8, 2008

منذ خلق الله الانسان، والمشاكل هي من اكثر ماينغص عليه حياته، ولكل انسان طريقته في التعامل معها ، منهم من يحاول تجاهلها، ومنهم من يحاول مسايرتها، ومنهم من يستسلم تماماً لها ، فنرى انتشار الاكتئاب..الهموم..الغموم..والأحزان.

لاكن ياترى ، انا كـ أنسان مضطر للتعامل مع مشاكل الحياة،وليس هناك طريقة لمنعها بتاتاً ، هل استطيع عوضاً عن ذلك ان اغير تركيبة المشكلة؟

بمعنى ، بدل ان اجعلها تفت في اعصابي ، وتأكل في مشاعري، وتفجر الغضب والحزن بداخلي، الا استطيع تحويلها لتعمل لمصلحتي؟

الا يوجد سر ، استطيع استخدامه ، فأخرج مباشرة من جو المشكلة المزعج ، الا جو اخر اكثر رضا وطمئنينه؟

هل افاجئك ، لو قلت لك نعم ؟

نعم.. تستطيع بدلاً ان تجعل المشكلة تزعجك ، ان توظفها لتعمل لصالحك، وبالتالي تحول “ المحنه” الى “ منحه

وبالمثال يتضح المقال..

كان احمد انسان هاديء لايحب ان يزعج احداً، ويتعامل مع الناس برقي شديد، وذوق عالي، وصادف ان قدر الله له العمل بأحد الوظائف في وظيفة اغلب من يعملون معه به لم يكملو تعليمهم، ويعتمد اسلوبهم في التعامل مع بعضهم على الصراخ والأوامر، وبالتالي كانت هناك صعوبة في الانسجام بينه وبينهم ، فهو  كان يطلب منهم مايريد بالذوق ، وهم يطلبون بالأمر بل والتوبيخ

ادرك احمد انه في قد وقع في مشكلة ” اختلاف الأسلوب، واختلاف البيئه

اصابه الحزن، لاكنه فكر الا أستطيع تحويل هذه المشكلة لتعمل لصالحي بدلاً من استمر في تجرع الألم ؟

وجد احمد اخيراًحل المشكلة ، فسأل نفسه  سؤلاً كان كفيلاً بتغيير مجرى الأحداث

ماذا يريد الله ان يعلمني من تعاملي مع هاؤلاء الزملاء؟

وسرعان ما أتت الاجابات سريعه ومتواليه

لابد انه يريد تعليمي الصبر والحلم والتأني

لابد انه يريد ان يعلمني تقبل الناس وان اكون مرن الشخصيه

فأكثر الناس تأثيراً في الناس، هم الذين خالطو جميع المستويات..

 هنا انشرح صدر احمد ، وتغيرت نفسيته تماماً ,واصبح يشعر برضا في عمله الجديد وزادت انتاجيته، واحبه زملائه بعد ان كانو ينزعجون من وجوده وينزعج من وجودهم..

وسبحان الله ، كان سؤلاً بسيطاً ، سراً في تحول كبير

ماذا يريد الله ان يعلمني من هذه المشكلة ؟

لا تـخشـى الـفشـل..

يناير 2, 2008

الفشل..كلمة يكرهها كل انسان وطأت قدماه سطح الأرض..

كلمة تعني الخسارة ..تعني الانهزام..تعني النهايه عند الكثير..

لاكن ياترى هل لأن هذا المعنى للفشل منتشر ، يعني بالضرورة انه صحيح؟

بالطبع لا.. ماحدث ان كل شخص فسر الفشل من وجهة نظره هو ، بناء على ماسمعه وماكتسبه من أفكار من محيطه الخاص، سواء كان المجتمع ، او التلفاز، او حتى الأسرة.

ادعوك اليوم  للتعرف على الفشل بشكل اكثر عدالة ، فالفشل لم يضعه الله في قوانين الحياة ، لكي يدمرنا، ابداً ، وكن على ثقه ان الله لايريد لعباده الا السعادة والخير، والانسان من احب المخلوقات اليه عز وجل ، والاحاديث والمواضع كثيرة ومهما تكلمنا لن نوفيه شكره على هذا المنه والنعمه منه سبحانه وتعالى..

اذاً ماذا يريد الفشل منا عندما يزورنا؟

الفشل يريد ان يعلمك به الله سبحانه وتعالى انك تسير في الطريق الخاطيء ، ويجب عليك ان تعيد النظر لأمورك لتتجاوز هذه العقبة.

ان كنت فشلت في امتحانك الدراسي، فلأن الله يريد ان ينبهك ان لكل مجتهد نصيب، وأنك انسان خلقت لتنجح وتتعلم من اخطاءك، ومطلوب منك الجد والمثابرة والاجتهاد، وأن القمة لاتصل اليها عبثاً، وقس على ذلك فى شتى أمور الحياة..

اذا الفشل ليس عدو ، بل صديق يعلمك انك بسلوكك لهذا الطريق لن تصل، يجب ان تعدل وتغير حتى تصل لهدفك

عندما تأملت في سير كبار الناجحين في عالمنا، رأيت كم هائل من الأخفاقات والفشل الذريع، بل ان البعض تكرر فشله، حتى سطع نجمه !

ولو سألت احدهم ما رأيك في اخفاقاتك في الماضي ، سيجيبك على الفور، الحمد لله لولا تلك الأخفاقات لما كنت ما أنا عليه اليوم من نجاحات ساحقه

ارأيت؟، هل تخاف الفشل بعد الأن؟

كلما كثر اخفاقك كلما عني ذلك انك تقترب اكثر واكثر من وصول هدفك،

هل ترى كلماتي الأن ؟ الا ترى النور المنبعث من الشاشة؟

هل تعرف ان وراء هذ النور شخص عرف معنى الفشل؟ قاربت محاولاته حوالي الألف محاولة فاشلة ، لاكنه لم يحبط اتعرف لماذا ؟

 لأنه فسر الفشل بالشكل الصحيح..

عندما تعجب من حوله من استمراره رغم فشله ، قال انه لم يفشل بل اكتشف مئات الطرق الغير صحيحه لأشعال المصباح الكهربائي

فهل فعلها؟

نعم فعلها.. اديسون ، خلد اسمه في التاريخ لأنه علم ماذا يعني ” الفشل”

اذاً اياك ان تجعل فشلك  سبب لتحطم احلامك وامالك، أعد نظرتك له وستصل  .

كيف تتعامل مع الفتيات؟؟

ديسمبر 9, 2007

مع تطور تكنولوجيا الاتصالات اصبح وصول الشباب للفتيات اكثر سهولة ، مما دفع بعض ضعاف النفوس لأستغلال الوضع اسوء استغلال للوصول لمبتغاهم ، بل والبعض قام بأعطاء دروس مجانية عن الطريقة المثلى للأطاحة بالفتيات،

وانا واثق ان الكثير من الشباب  فيهم خير كبير، لاكن اصدقاء السوء يشجعوهم على الفساد إما بأستعراض مغامراتهم ( الكاذبة طبعاً) ، ويصورو لهم انه حياة ممتعه ، وطبعاً هذا الشيء غير صحيح ، وأي متعه في معصية الله ؟

اذا راودتك نفسك ، وتسلط عليك الشيطان ليوقعك في فخ التعارف وشراك الحب المزيف، والغراميات الوهمية، فثق أنك اقوى منه ، وادلك على طريقة ليست من ابتكاري لاكنه الهادي الأمين صلوات الله وسلامه عليهم الذي بعثه الله رحمه لنا دلنا في تلك القصة عندما جاءه ذلك الرجل وهو يريد ان يأذن الرسول صلى الله عليه وسلم له بالزنا

فسأله الرسول صلى الله عليه وسلم ان كان يحبه لأهله؟؟

ان كان يحبه لأمه واخته وهكذا، وفي كل مره كان الرجل يجيب بأنه لا يرضاه لهم

ولم يخرج الرجل من عند الرسول صلى الله عليه وسلم الا وقد اقلع تماماً عن فكرة الزنا

تخيل رغبته الجامحة عند دخوله وكيف اطفئت تماماً  وقرر انه لن يقربه ابداً!!

هذا بالضبط ماينبغي ان تفعله ان حرضك احد شياطين الجن او الأنس على تجاوز حدودك والايقاع بفتاة ما

اسأل نفسك، هل هذه البنت لو كانت اختي اقبل احد يعاكسها ويتعرف عليها؟

هل اقبل ان ينتهك عرضها؟ هل اقبل ان تدمر حياتها ؟

تأكد أنك بسؤال هذا السؤال لنفسك سوف تتشوش الصورة الذهنية المزيفة التي يحاول الشيطان ايهامك بها بأن ماتفعله جميل وممتع ، وستتبدل بصورة ذهنية قبيحة تجعلك تقلع على الفور عن الايقاع بأي فتاة ..

وتذكر أنك انت الرابح وانت من تفتخر انك جاهدت نفسك وقهرت شيطانك واطعت الرحمن عز وجل ولم تكن ضعيفاً وتضعف مثلما ضعف غيرك

اذاً استعذ بالله من الشيطان الرجيم، واستحضر الخوف من الله وانه يراك في كل زمان ومكان ويعرف حتى ماتفكر فيه ، ولاتقبل لبنات الناس مالاتقبله لأهلك، وأعلم ان للأسئلة قوة فأستخدمها

ومن ترك شيئاً لله عوضه خيراً منه

معنى الحياة ..

نوفمبر 21, 2007

دائم اردد الحياة جميلة.. لاكن لها معنى الي

يفهم المعنى راح يقدر يستمتع بيها ..

الله سبحانه وضع لها قوانين وانظمة بدقة محكمة وشديدة.. كل شي يؤدي لشي..

وكل مرحلة تؤدي لأخرى..

دعوني اتكلم عن الجانب الي جميعنا كبشر مانحبه ويمكن نكرهه

وهو جانب الحزن والهموم والطفش والضيق

صدقوني حتى الهم وحتى الدمعة وحتى الاحزان احيان تكون نعمه من نعم الله سبحانه

تخيل معاي الحياة بدون مشاكل بدون ضيق بدون كدر كيف تكون؟

صدقني رااح تمل

الطعام بدون ملح ماله طعم

والحياة بدون بعض الهموم مالها طعم

احلى شيء في الهم انه يعرفنا معنى الفرح

واحلى شي في البكاء انه يعرفنا معنى الضحك

واحلى شي في الاحباط انه يعلمنا معنى نشوة النجاح

واحلى شي في الفراق انه يعلمنا معنى الشوق

واحلى شي في الزعل انه يعلمنا معنى التسامح

واحلى شيء في كل شيء انه يعلمنى معنا نقيضه

فلولا وجود النقيض ماحسينا بالاشياء من حولنا

هي قاعدة اوجدها الله لحكمه تدركها لما تشعور بالشيء من حولك

كلنا نكره السلبيات لاكن  هي الي تشعرنا بطعم الايجابيات )

تذكر: عندما تزعجك السلبيات لاتجعلها تحول حياتك لجحيم، بل اصبر

وتذكر انها هي الي تشعرك بمعنى الحياة ومعنى الفرح :)  

وداعــاً للقـــلق

نوفمبر 15, 2007

سبحان الله شاهدت هذا السلاح فوجدت له قوه عظيمة ، او اسمح لي بان اقول

ان لاقوة تعلو على هذه القوة، وكيف لا ومن اعطانا هي الله عز وجل في علاه..

 سلاح بمجرد ان يجتاحك القلق تستطيع اشهاره في  وجهه في ثواني وتقضي عليه وتجعله اشلاء بأذن الله تعالى …

سلاح تاخذ عليه اجر كبير جداً ان استخدمته تخيل ؟

سلاح سبق ذكرته في قصة سابقة، ومتعدد الاستخدامات

اعتقد بعضكم عرفه ؟

ايش ؟ صح الاستغفار )

قصة الخباز حكت ثمرة للأستغفار

لاكننا لم تنتهي فثمرة اليوم تصب في لب موضوعنا اليوم

الـقـلـق

نعم..ان اقوى سلاح للتخلص من القلق  هو ..الاستغفــار

في المرة المقبلة التي يجتاحك فيها القلق تذكر الاستغفار

استغفر الله واتوب اليه

او استغفر الله الذي لا اله الا  هو الحي القيوم واتوب اليه

رددها وماهي الا فترة بسيطة وسينشرح صدرك بأذن الله تعالى

وسأختار لكم قصة مؤثرة حكاها صاحبها لنا، عرضت في رمضان على قناة بداية

القصة لجراح القلب الداعية الدكتور خالد الجبير

يحكي الشيخ انه في يوم كان عائداً لمنزله من المستشفى وقد احس الدنيا قد اظلمت في وجهه  واجتاحه القلق بسبب مشاكل كبيرة تعرض لها ..

واثناء عودته وبعد ان بلغ به الضيق مبلغه، تذكر الاستغفار، واخذ يستغفر، ويحلف الشيخ انه لم يصل لباب منزله الا وكأن شيء لم يكن ، فقد انشرح صدره واصبح في حال اخرى تماما، وظلت المشكلة بعدها لسنوات طويلة وهو كأن المشكلة  لاتخصه، فقد كان مطمئن القلب تماماً بل وانتهت بانتصاره..

اذا الله عز وجل بالاستغفار لم يشرح قلبه فقط، بل حل مشكلته وانهاها

) وبعيد عنكم المشاكل والهموم،،

م

كيف تتخلص من الغضب؟؟

أكتوبر 30, 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يظل هدي الرسول صلى الله عليه وسلم خير معين لنا في حياتنا وخير دليل للتعامل مع انفعالات الانسان النفسية..واحد اهم هذه الانفعالات واسوءها تأثيرها أن لم تكبح جماحها هو ..

الغضب.

حرص الرسول صلى الله عليه وسلم كثيراً على ارشاد المسلمين لأهمية كبح الغضب

فقال في الحديث الشريف : لاتغضب ورددها مراراً

وفي حديث اخر ليس الشديد بالصرعة ولاكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب

وفعلاً ان جربت في احد المرات ان تكبح غضبك وتطفيء هذه النار التي يشعلها الشيطان بداخلك فستشعر بمدى القوة التي تمتلكها والنشوةالعارمة التي ستجتاحك

وهذا عكس لو حاولت الثأر وتفريغ غضبك في شخص ما فأنك سوف تشعر لاحقاً بالسوء لامحالة ..

والسؤال هناك كيف تتخلص من هذا الغضب وتطفئه في حال اشتعل بداخلك؟

(more…)