كنت اسير بهدوء تام على ” طريق السعادة ” ، وإذا بي ارى عملاقاً يسير بجواري ، كان رأسه يعانق السحاب وقلبه يحلق في سماء السعداء ، عرفني بنفسه ، انه كفيف وجد درب السعاده ، يسير معنا على الأرض إلا أنه ارتقى بروحه الى عنان السماء ، فكان جسداً على الأرض وروحاً في السماء ..
فيصل الغامدي ، الكفيف الذي أخذ الله منه بصره ، وأعطاه نور البصيره ، فا أشفق على من لم يذق لذة ” البصيره ” .
فيصل شاب اضاء جنبات مدونتي بتعليقاته التي اخجلتني .فيصل لم يجعل عدم الرؤية عائقاً امامه ، فقد استطاع الدخول بسهولة لمدونتي ، بل وصل لما لم يصله غيره من المبصرين ، فأخذ يستمع لما اكتبه بواسطه برنامج يحول الكلمات إلى صوت مسموع فشعر بأني اجالسه ، فأثنى علي بكلمات اخجلتني ، فكيف اكتب ولم انتبه أن هناك رائعون مثل فيصل يتجولون معي ..
كنت سعيداً بكلمات فيصل ، لأني لم استطع ان اجزم بأن مدونتي قد نجحت إلا بعد أن استطعت الوصول لفيصل دون قصد مني ، بل هو كرم من الله أفاض به علي ، كنت اظن ان هذا كل ماهو علي فعله ، ان افرح لتواجد فيصل معنا ، لكن فيصل كان يخبيء لي ماهو أجمل ، فقد كتب تعليقاً بسيطاً في كلماته قوياَ في مضمونه ، تعليقاً كان بمثابة الدرس لكل شخص يرى ان السعادة بعيده عنه ، ولكل شخص يظن أنه محروم من نعم الله عليه ،فأضاع حياته في النظر لما يظن انه ينقصه ..
هذه الكلمات لكل من كان يظن أن الأعمى هو أعمى البصر ..
اترككم مع الكلمات التي كتبها فيصل لنا ، وهي سراج وهاج لكل من أظلمت الأحزان قلبه ..

كنت مبصر وأصبحت بصيرتي وحدها تبصر وفي أول شهور زواجي انتقلت لحياة الإعاقة البصرية فلا أرى سوى الضوء ، تولاني الله برحمته فيتخيل لي العالم الآن كأني اراه من خلال السحاب ، منظر رائع للمبصر ومؤلم للبصير ، ثلاث أبنائي يقولوا أنهم يشبهوني ، نسيت تفاصيل وصف وجه أبي وأمي ……. ، تصدق صريح أني لم أجد من هو أسعد مني حتى الآن واخفي هذه السعادة حتى لا يحاربني عليها البعض ويحسدني غيرهم ، أحمدك ياربي حتى ترضى ، فنعمك أنستني كل ما مضى ولا اتذكر شئ من ما مضى حتى اقرأ موضوع يذكرني فأحمدك تكراراً ومرارا:
http://faisalit.com/blog/?p=547
هذا رابط أوراق بعثرها الزمن ونظمها الأمل .
أنتهت كلمات فيصل ، ولم تنتهي تحدياته مع الحياة ، كل ماعليك فعله ان تتجول في مدونة فيصل الغامدي حتى ترى نموذجاً لرجل قهر الحياه ولم يسمح لها بأن تقهره ،اسأل الله سبحانه ان يبارك له في كل نعمه انعم بها عليه..
شكراً فيصل لأنك لم تترك حجه لكل من يبحث عن الأعذار لينئى بنفسه عن السعادة .
قال تعالى ( فإنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) الحج 46
يوليو 1, 2010 عند 12:20 م |
الله يجزاك اولا خير على هذه المدونه
ثانيا : الله يعوض فيصل خيرا بالاخره
يوليو 1, 2010 عند 12:51 م |
ما شاء الله عليه … الله يحفظه
قصة ملهمة جداً
يوليو 1, 2010 عند 6:15 م |
جزاك الله خير
قصه رائعه فيها من العبر الكثير
بارك الله فيكم
يوليو 1, 2010 عند 7:24 م |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييك أخى الكريم على هذا الطرح الطيب والقيم
جزاك الله خيراً
أخوك
محمد
يوليو 1, 2010 عند 10:29 م |
اهنئك على نجاحك اخي صريح
نموذج رائع بل اكثر من رائع للتحدي والايجابية لكن ياحبذا لو افصح بصير السعادة الاخ فيصل
اكثر عن سبب سعادته رغم انه فاقد لحبيبتيه.ليعطي الامل للمبصرين والمكفوفين على حد سواء.وليكون مثلا يحتذى به
وان شاء الله لي معه اسئلة كثيرة على مدونته
جزاك الله الف خير اخي صريح لتعريفك لنا على الاخ قاهر الظلام فيصل الغامدي
يوليو 1, 2010 عند 11:02 م |
ليت بعض الناس يتعض من فيصل
واسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يعوضه في دنيا واخرته
والاخت فاطمة الحمادي اقول الله يعطيك على نيتك
يوليو 3, 2010 عند 9:53 ص |
الله يحفظه
يوليو 4, 2010 عند 7:08 ص |
رد الله إليه بصره وأبقى بصيرته …
اللهم آمين …
أحسنت صريح …
يوليو 8, 2010 عند 10:23 م |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل الشكر لك اخي صريح على حرصك لأظهار مثل هذه النماذج التي نفتخر بها في مجتمعنا
اسأل الله في علاه ان يجمعنا في اعالي الجنان
يوليو 15, 2010 عند 8:28 م |
بداية شكر خاص لك أخي صريح على إشارتك للأخ فيصل الغامدي ودعوة لزيارت مدونته الخاصة, ونحن نعتبر فيصل نجم سطع بين النجوم نتمنى له مزيداً من التقدم والإزدهار, بالتوفيق للجميع ..
يوليو 16, 2010 عند 10:09 ص |
ماشاءالله تبارك الرحمن ,, نموذج رائع يحتذي به
الله يرد له بصره ويبقي له بصيرته ,,
شكرا لك على اطلاعنا عليه ودعوتنا لزيارة مدونته ,,
يوليو 18, 2010 عند 12:41 م |
ماشاء الله تبارك الله ..
فعلا مدونته رائعة ..
اغسطس 1, 2010 عند 10:54 ص |
الله يهنيه ويعيد اليه بصره ويزيد سعادته..
فعلا السعادة لا تقدم الينا على طبق من ذهب او دون ذلك..
بل يجب أن نبحث عنها حتى نجدها ،أحيانا نضل طريقها ولكن حتما سنجدها ولكن إن أردنا..
والله ولي التوفيق اولا وأخيراً..
ومبارك نجاح المدونة..وزادك الله من فضله..