لا ادري لما اكتب لك هذه الرسالة من قلبي ربما لأنك شريكي في الانسانيه ..او ربما لأنني انا وانت اصدقاء من كوكب واحد..
انا اعلم اننا بتنا في زمان يخيل للأنسان ان من يستطيع الصراخ اكثر هو من سوف ينتصر وان من يستطيع المراوغه والاحتيال هو الفائز دائماً وأن من يتجرء على النصب والاحتيال هو من سوف يكتفي شر الفقر وقلة المال أما ان اردت الوصول فعليك بتعدد الاوجه والنفاق ..
لاكن ومن خلال مشاهداتي في الحياة وجدت ان من يتبع الطرق الملتويه ليحصل على الأفضل سوف تكون نهايته هي الأسوء ..
لم ارى ذلك في شخص او اثنين فقط بل استطيع ان اجزم انه قانون يطبق في الأرض تحكمه العداله الألهيه ، وكأن القانون يقول ، كلما جربت طريق السوء سوف تحصد المزيد من السوء ..
لاكن مهلاً رغم ان اذاننا اعتادت على سماع كلمات تحرض على الطرق الملتويه الى ان الغريب ان هناك الكثير من المؤيدين لها..
بل بات شيئاً طبيعياً ان انتظرت في محطة القطار او في مطعم او حتى صالة للأنتظار ..فما أن تلمح احداً بجوارك وتبدأ في تبادل الحديث معه حتى يقودك الكلام الى كلام ثم تفاجأ بالحل المعروف والجملة المعتادة ” الدنيا الأن لاينفع لها الشخص المستقيم ” !!
لاكن هل هذا صحيح فعلاً ؟
طبعاً لا .. لأن مقياسنا واوامرنا ورؤيتنا لا ناأخذها من بشر مثلنا بل نأخذها بمن خلقنا وهو اعلم الناس بنا ..
فحين يثني الله سبحانه وتعالى على حسن الخلق والصدق والأمانه والكلمه الطيبه بل ويرفع صاحب الخلق الرفيع لمرتبة القائم العابد ويجعله من اقرب الناس مجلساً لرسول الله في الاخرة ، اذأ كيف بعد ذلك نصدق ان الكذاب سيء الخلق هو السعيد وهو من يمشي في الحياة بنجاح!
ان الحقيقة الخافيه عليهم هي أن الطرق الملتويه قد تبدو للوهلة الأولى0من أقصر الطرق واسهلها لاكنها كمن يختار سلوك المنحدر معتقداً أنه الأسرع فيجد نفسه في لحظات قد هوى الى قاع الوادي السحيق..
اما الطريق المستقيم فهو كمن اختار صعود الجبل فوجد نفسه يحلق على القمة ويتذوق وحده ذلك الهواء العليل ..
اما اذ اردت الادلة فاطلب منك ان تشاهد بنفسك حال كل من يعصي الله ورسوله وترى اثر ذلك في حياته ، فهاؤلاء ياعزيزي هم اناس يفكرون في ” متعة اللحظة “ ولا يفكرون في ” سوء العواقب ” فكم من شخص كذب ونافق ليصل ففصل بجرة قلم ، وكم من شخص سرق واحتال ففوجيء بببركان الألام فما ان يخرج من مشكله حتى يسقط في اخرى ، وكم من شخص اهمل القيام بعمله وعطل مصالح الناس لأنه يبحث عن الراتب فقط فوجد اثر ذلك في ابناءه وحياته وكم كم وكم ….
اما ذلك الشخص المستقيم فقد يجد صعوبه احياناً كم يظن البعض ، لاكنها صعوبة مؤقته يعقبها نجاح ساحق ، فالصعوبه هي اشبه بأختبار من رب العالمين ، يكافيء من يجتازه ويصبر عليه بسخاء منقطع النظير ولك في الحبيب عليه افضل الصلاة والتسليم تلك الأسوءة الحسنه وكيف وصلت بأخلاقها وامانتها الى مالم يصل اليه بشر وكيف اثنىعليه الله فكان حبيب الله في علاه
لقد اوصل الرسالة بصمت….رسالة تدوي على مر التاريخ ….
“ إن اردت الطريق الملتوي فسوف تخسر لامحاله ، وإن اردت الطريق المستقيم فثق انك سوف تنتصر في النهاية ”
وبين اعداء الدين ورسول رب العالمين كان خير برهان ودليل ..
ا
اغسطس 9, 2008 عند 5:22 م |
كلامك عسل يا اخي
شكرا لك على اللتدوينة الرائعة …
اغسطس 10, 2008 عند 7:07 ص |
حاز المقال على إعجابي …
لك تقديري …
اغسطس 10, 2008 عند 2:42 م |
لا أعرف ماذا أقول، كل ما تقوله حق ولو كنت أمامي الآن لما علقت، فقط سأهز رأسي مؤكدا صحة كلامك. حفظك الله أخي.
اغسطس 10, 2008 عند 9:10 م |
لا تعليق!
كلامك عين العقل و الصواب .. و رسالتك عميقة ووصلت بقوة
بارك الله فيك
اغسطس 11, 2008 عند 3:14 م |
[ اما الطريق المستقيم فهو كمن اختار صعود الجبل فوجد نفسه يحلق على القمة ويتذوق وحده ذلك الهواء العليل .. ]
راااائع راااائع .. جميل كلامك أخي ..
فلو جمعينا فهمنا ماهية الحياة ( الدنيا ) ؟ وانها زائلة بالرغم من صعوباتها والفائز بالأخير من تحمل تلك الصعوبات و نال بالنهاية ( جنة عرضها السماوات والأرض ) ، كمـا صورتها بجملتك كمن يصعد جبل شاااهق ووجد نفسه بالنهاية يحلق بالقمه ويتذوق الهواء العليل
رائع ماسطره قلبك هنا
(F)
اغسطس 12, 2008 عند 3:34 ص |
[...] صدقني سوف تنتصر في النهاية ! [...]
اغسطس 12, 2008 عند 3:42 م |
حسن الدليمي : انرت المدونه ياحسن ..اهلاً بك : )
اغسطس 12, 2008 عند 3:43 م |
نواف: حياك يانواف : )
اغسطس 12, 2008 عند 3:43 م |
سفيان : تكفيني كلماتك الصادقه لقد وصلني احساسك : )
اغسطس 12, 2008 عند 3:46 م |
غير : تفيدني كثيراً الردود التي يعبر اصحابها عن انطباعهم وهذا مافعلته ، بارك الله فيكي : )
اغسطس 12, 2008 عند 3:55 م |
NjOoo : لديك قدرة جميله على قراءة الفكرة وخرجتي بلب الموضوع ، اوجزتي فأبدعتي ، يعطيكي العافيه : )
اغسطس 12, 2008 عند 6:22 م |
كلامك والله صح ووصل للقلب وللعقول عن جد لاتعليق
اغسطس 13, 2008 عند 3:59 م |
تدوينة رائعة وكلام جميل وقيم
شكرا لك ….واسأل الله ان ينفع بما كتبت
اغسطس 14, 2008 عند 3:44 م |
maria : الله يعطيكي العافيه وشكراً لتعليقك : )
اغسطس 14, 2008 عند 3:48 م |
أمنية العمر : ياهلا فيكي ، وشكراً لترك انطباعك : )
اغسطس 15, 2008 عند 3:55 م |
اهلا صريح
مقال جميل
ليس لدي مااضيفه
ولكني موقنة بصحة كلامك
شكرا لك
اغسطس 19, 2008 عند 1:05 ص |
الطريق المستقيم قد لا يكون اقصر الطرق للوصول إلى الهدف ،،،
ولكن يكفي الراحة النفسية التي ستغمرك ان اخترته..
رائع ما كتبت،،،وفقك الله وجعله في ميزان حسناتك..
اغسطس 22, 2008 عند 5:01 ص |
كلام ينفذ مباشرة إلى القلب .. قرأت لك مقالتين اليوم .. ما شاء الله تبارك الله ، زادك الله بسطة في العلم والرزق ، إستمر بارك الله فيك ..
اغسطس 25, 2008 عند 5:39 م |
رائع رائع …
بارك الله فيكم …
اغسطس 29, 2008 عند 3:16 م |
ليدي : افتقندنا تعليقاتك القيمة اهلاً بكي
اغسطس 29, 2008 عند 3:16 م |
نهر الوفاء: اقصى درجات المتعه تأتي بعد التعب ، بارك الله فيكي
اغسطس 29, 2008 عند 3:16 م |
Aspirant3 : اهلاً عزيزي ارى قلمك لأول مره اسعدني مرورك وحياك الله : )
اغسطس 29, 2008 عند 3:17 م |
كمبيوترية : وفيكي بأذن الله
سبتمبر 11, 2008 عند 5:04 م |
كمن يختار سلوك المنحدر معتقداً أنه الأسرع فيجد نفسه في لحظات قد هوى الى قاع الوادي السحيق..
^
^
^
تشبيهك هذا جداً بليغ
أتعلم
اصبحت سلسلة من النصائح تنتقل من شخص إلى آخر على اساس أن الطرق الملتوية تنجح فيهوي الواحد تلو الآخر بدون أن يعلموا ماحل بمن سبقهم لهذا الطريق
..
.
تدوينة أكثر من رائعة وطرح جدا راقي
..
.
تحياتي
سبتمبر 11, 2008 عند 8:08 م |
سيمفونيات أنثى : صحيح وهي نقطة لطالما اثارتني ان الناصحين في اول الطريق يتبادلون النصيحة الخاطئه لاكن حين يغيب من سبقهم عن اعينهم لايبصرون ماحل به حتى يسيرو على دربه فيعرفو ماكان مصيره بعد ان يكونو شاركوه فيه ..
أضافة متميزه فعلاً ، والله يجزاكي خير ..
أكتوبر 10, 2008 عند 10:50 م |
قد تكون هذه الافكار خرجت مِن لا دين لهم ولا اخلاق
واصبحت كالعدوى المنتقله لنا … !!
لك تقديري واحترامي ..
نوفمبر 5, 2008 عند 11:34 ص |
تحياتي لك على الكلمات الملهمة
إلى الأمام
ديسمبر 21, 2008 عند 8:06 ص |
” فكم من شخص كذب ونافق ليصل ففصل بجرة قلم ،
وياكثرها بين خلق الله
والله المستعان
//
\\
//
سجلني متابعة لقلمكم الرائع وفكركم المتماشي مع الواقع مرارةً وحلاوة والبعيد عن المثالية المزعومة وبعيد عن الاغراق في السلبية والتشاؤم ونقد المجتمع ونعته بكافة المقوتات واللعنات والعياذ بالله لاابدل الله لك حال الا الى الافضل بحول الله.
ديسمبر 28, 2008 عند 10:36 ص |
رائع !!!
.
ماشاء الله تبارك الله, جزاك الله خيراً وبارك لك في عمرك ورزقك وأهلك وغفر لك
كلامك من أطيب ما قرأت, وتثبيتك واصرارك على سلوك الاستقامة في الحياة مؤثر جداً. ليس معنى كلامك أن نكون سذجاً, إنما نعرف الخطأ والصواب فنسلك الصواب. يقول عمر بن الخطاب رضى الله عنه : لست بالخِب, والخِب* لا يخدعني.
والحقيقة الجلية هي: ” إن اردت الطريق الملتوي فسوف تخسر لامحاله ، وإن اردت الطريق المستقيم فثق انك سوف تنتصر في النهاية , وبين اعداء الدين ورسول رب العالمين كان خير برهان ودليل ..”
*الخب: المخادع.