شعبنا هو الأفضل..

فبراير 4, 2012

نجح احمد الشقيري على مدار سنوات في اقناع الشعوب العربية بأنها شعوب متخلفة ومتدنية الاداء ، وبالطبع لست مطلعاً على مافي د اخل احمد ، لكن الرجل من الواضح انه يحترق ليرى دولنا العربية في ” القمة “

شخصياً معجب جداً بحماسته لتطوير مجتمعاتنا، ولا اشك ابداً في حسن نواياه وأن هدفه ان ترتقي الشعوب العربية وتنافس على صدارة العالم ، ولكن كم كنت اتعجب وأنا ارى دعوة احمد المستمرة لنا للتطور ، وفي نفس الوقت في كل حلقة كان يدعونا للتخلف وبإستمرار ، ولكن كيف يكون ذلك ؟

المتابع لحلقات احمد الشقيري يلاحظ أصراره العجيب على ادراج اللحن الموسيقى طوال الحلقة ، ورغم انزعاج الكثير من هذا الاصرار العجيب من قبله على ادخال الموسيقى إلا انه استمر على نفس النهج ، وبالتأكيد انه لم يفعل ذلك إلا ان حصل على فتوى او سمع احدهم يبيح له سماع الغناء ولا عجب في ذلك فقد اخبر عليه ا لصلاة والسلام انه من علامات الساعة أن ” تستحل المعازف ” أي انه بعد ان كان معروفاً ان المعازف محرمة ” الموسيقى ” ، يأتي زمان ويكون هناك من يفتي بأنها ” حلال ” !

متابعتي لأحمد الشقيري جعلتني ادرك ان الرجل كغيره حين ينجرف في حب شيء فأنه ينجرف وراءه بالكامل ، فليس معنى أن ا لغرب متطور تقنياً  يعني ذلك أنه متطور على المستوى الشامل !

فالموسيقى التي نسمعها بإستمرار في كل حلقة ، تذكرني شخصياً بالتخلف ( الروحاني ) الذي يعيشه الغرب منذ قرون سحيقة ، وحتى ان استطاع تجاوز مرحلة العصور المظلمة او مايعرف بمرحلة العصور الوسطى عند الغرب ، فإن التخلف الروحاني لازال قائماً وابسط علامات ذلك هو ” ارتفاع معدلات الانتحار في الشارع الغربي “!

ومعلوم ان الانتحار لايمكن لعاقل أن يفعله إلا ان تلوثت روحه وعادت لأقصى درجات التخلف !

مالمسته من تحول في نظرات المجتمع العربي بعد سلسة احمد الشقيري ، هو ازدراء المجتمع العربي لأفراده وبني جنسه ، فلا تكاد تمر مناسبة الا وتسمع كلمة ” مجتمع متخلف ” ، ” مجتمع غبي  ” ، ونسي من ينتقد هذا المجتمع أنه احد افراده !

بل أني شخصياً لم اعد اتعجب ان ارى هذا المنتقد يتصرف بنفس اسلوب التخلف الذي يدعيه !

مثل هذه النظرة الدونية للمجتمع لاتساهم في نشوء فرد سعيد ، فهو بإستمرار سوف يقع في فخ ” المقارنات ” السلبية ، وسيتمادى في اكتشاف كم هو مظلوم لأنه يعيش وسط هذا المجتمع !

إذاً ماهو الحل ؟

الحل يأتي من معرفة مصدر هذه المشكلة ؟

للأسف مشكلة النظرة الدونية للمجتمع العربي من قبل افراده أتت بسبب المقارنة الظالمة ، فـ بالله عليك ، لو  سألت اي فرد منا هل تفضل ان تكون لديك احدث وسائل التكنولوجيا  وتجد كل ماتتمناه او تحلم به في مجتمعك ، ولكن سأحرمك من شيء واحد وهو ” الروحانية ” ، ومعلوم ان الروحانية هي قمة الطمئنينة للإنسان اذا اعتنى بها ، فهل ستضحي بالروحانية من اجل مجتمع المدينة الفاضلة التي حلم بها ” افلاطون ” !

هذا ما اريد ايصاله ، فإن كان الغرب يعيش حالياً ازهى مراحل تطوره التقني ، فإن الامة العربية تتصدر العالم ” روحانياً ” ، فروح الإنسان العربي المسلم هي سر سعادته إن هو اعتنى بها ، فقد فقضلنا سبحانه وتعالى على جميع الأمم بأن بعث لنا نبياً من جنسناً يعلمنا الإسلام ، ويبث فينا الروحانية بأسمى معانيها ..

نعم الروحانية التي لم يجدها الغربي وللأسف في ” الموسيقى ” التي يسميها الغربي ” غذاء الروح ” وماصدقوا ، فـ لو نظرت لوجه اي غربي لوجدت وجهاً مادياً بحتاً ، فلا معنى للروح فيه ، وأما لو نظرت لوجه رجل مسلم قريب من ربه فسترى نور الروحانية التي تعكسها الطمئنينة تشع من وجهه ، فسبحان الله الذي فضلنا على كثير من خلقه تفضيلا !

وبالمثال يتضح المقال :

يقول احد الدعاة حفظهم الله انه كان في احد البلدان الغربية في مناسبة دعوية ، وفجأة اقتربت منه امرأة عجوز تسأله عن مايفعلونه ، فأخذ يخبرها انه هنا يدعو الى الله سبحانه وتعالى ، فأخبرته بمشكلة تمر بها وهي أنها لا تستطيع النوم وتصاب بأرق فشلت معه كل الطرق في علاجه !

قال لها الداعية لابأس سوف اعطيكي شريط وهو ايات من كتاب الله الذي انزل علينا  وارجو ان تسمعيه قبل ان تنامي واخبريني بالفرق بعد ذلك ..

مرت الأيام وجاءت هذه العجوز للداعية وقالت له لقد حصل امر غريب !

قال لها : ماهو ؟

أقرأ باقي الموضوع »

أحتاج عملية تجميل لـ ” …….. ”

سبتمبر 18, 2011

استيقظت من نومها   وأتجهت للمغسلة لتقوم بغسل وجهها ، واثناء ذلك أخذت تحدق في ” حجم أنفها ” ثم سارعت بمسكه والتحديق فيه  أكثر وفجأة قفز امامها ذلك الأنف الجميل لتلك الممثلة الجذابة ، وما أن قارنت الأنف بالأنف حتى اصابتها حالة من الإنزعاج ، وتسألت إن كان يمكنها تغيير ” هذا الأنف ” !

وفي وقت لاحق جلست أمام جهاز التلفاز والتقطت جهاز التحكم عن بعد ، وأخذت تدير في القنوات حتى  رأت برنامج رائع للغاية يتحدث عن التطور الهائل لعمليات التجميل حول العالم ، وكم من إمرأة تحول أنفها ” البشع ” لأنف ” جميل للغاية ” بعملية تجميل بسيطة !

وما أن أنتهى البرنامج ، حتى كانت قد اتخذت قرارها ، سوف أجري عملية تجميل لأنفي ، لأني ” استحق أنف اجمل من ذلك”

بدأت رحلة البحث عن الطبيب المناسب وما أثرى جراحي التجميل في زماننا ، وأخذت موعدها للعملية في قائمة طويلة من من الراغبات في تغيرر  اشياء لم تعجبهم في ” خلقتهم ” ، ولما حان موعد العملية ، قامت بإجراءها ، وما أن انتهت العملية وانتهت فترة النقاهة ، حتى اكتشفت ان انفها لازال دون المأمول وانه اصبح يفتقد للمسة الطبيعية التي كانت عليها وقد اصبح اشبه بقطعة صناعية مطاطية تم تركيبها ؟!

ولكن طالما أنها بدأت في رحلة التغير فلتجرب ان تغير مكان أخر لعل ذلك  يخفف عليها اكثر ، وبعد ايام رأت شيء أخر لم يعجبها في جسدها ، وقررت تغييره ايضاً ، ومن عملية لأخرى ، وجدت انها استطاعت تغيير الكثير في شكلها ، لكن اكتشفت متأخراً أن ” هي ” لم تعد ” هي “  فبعد ان اصبح انفها اشبه بأنف مطاطي اصبحت الان  اشبه بكائن مطاطي كامل تم ترقيعه من كل مكان حتى يصبح اجمل ، لكن اكتشفت متأخراً جداً وبعد فوات الأن ” ان ا لجمال بلا روح “  لامعنى ولا قيمة له !

صحيح أنها غيرت الكثير في شكلها لكن من ذا الذي يرغب في رؤية كائن مطاطي تم تعديله بصناعة ” بشرية ” بعد أن كان يحظى بصناعة ربانية خالصة !

نظرت في المرأة وتنهدت بألم ، وقالت : المشكلة بدأت منك يا أنفي وليتني يا أنفي قبلت بالشكل الذي خلقك عليه ربي ، فلم تكن بذلك السوء ولكن السوء كل السوء كان في عقلي !

نفس هذه القصة تتكرر بشكل مستمر مع انتشار عمليات التجميل التي اصبحت ” موضة هذا العصر ” ..

ولكن لماذا يلجأ الإنسان لعمليات التجميل ؟!

أكمل قراءة بقية التدوينة للمزيد من التفاصيل …

أقرأ باقي الموضوع »

في الإستراحة !!!

سبتمبر 17, 2011

شاهدت مقطع لجماهير أحد الأندية المسلمة ، وقد كانوا يحتفلون بشكل هستيري لإنتصار فريقهم على الفريق المنافس ، وكانوا يرددون بصوت واحد أهزوجة  مضمونها بـ الكامل عبارة عن ” سخرية وشماتة بإنسان مسلم من الفريق المنافس “!

وليت الأمر توقف عن الشماتة والسخرية فقط ، ولكن الادهى والأنكى أنهم كانوا يتسلون بعرض هذا الإنسان المسلم !

حمدت الله سبحانه وتعالى أني لست من متابعين كرة القدم المتعصبين حتى لايكون أكبر همي أن أسخر من ألام غيري  !

نظرت بنظرة مليئة بمزيج من الإزدراء والإشفاق على حال هذه النوعية من البشر ، فهم يتراقصون فرحاً على جراح غيرهم من أجل قطعة جلدية منفوخة من الهواء يتم ركلها بالأقدام ، وكم تخيلت هذه العقول اشبه بكرة القدم التي يتم ركلها في كل مكان و أسفاه !

للأسف هذه العقليات تعيش وسطنا وفي كل مكان ، ولاهم لهم إلا التندر والتسلية بمصائب الأخرين ، ولا تعني لهم المشاعر الإنسانية أي معنى ، وليس لها أي احترام او مكان في حساباتهم ، ونسوا أنهم يوماً ما سوف يكونون في ذلك المكان ولابد !

نعم ، كل شخص يشمت في الأخرين ويسخر من الأمهم ويقدح في اعراضهم  ويتسلى بنشرها ، فليتأكد تماماً أن الله سوف يفضحه ” هو ” لا محالة ، وليكن مقتنعاً بذلك تماماً ، وقد تسألني وماهو مصدر تأكدك بذلك فهل تعلم الغيب حتى تجزم أن هاؤلاء الذين يتراقصون فرحاً ويشمتون في مصاب  أحدهم  ، سوف يفضحهم الله واحداًَ واحداً يوماً ما ؟!

اجابتي أن الأمر ليس بهذه الصعوبة فأنا وانت كمسلمين لدينا شيء من علم الغيب الذي سمح لنا الله بالإطلاع عليه ، مثل اخبارنا بعلامات الساعة والصغرى والكبرى ، وايضاً هناك قوانين كونية ” ولابد أن تتم “  ، فقد وضعها الله  وقد بين لنا كيف تسير ، وأحد هذه القوانين تجده في الحديث النبوي التالي والذي استدليت به على ما أعنيه ، وأن لم تصدقني فإقرأ معي نص الحديث جيداً ..

أقرأ باقي الموضوع »

أسف أختي لقد نسيت أنك قد ” توفيتي ” !..(4)

سبتمبر 9, 2011

شعور عجيب ينتابني في كل مرة اقوم فيها بالإتصال على جميع اشقائي ، وأجد نفسي تلقائياً أريد الإتصال بأختي الحبيبة ، فأتذكر أنها قد ماتت ، ولم يعد الإتصال بها ممكناُ !

قد يبدوا هذا الشعور عجيباً ، والحركة تصدر لا ارادياً لأني اعتدت دائماً الإتصال عليها والإطمئنان عليها خصوصاً في فترة بداية مرض السرطان معها رحمها الله  ، وكنت احاول ان اطمئنها في بداية ظهور المرض والأورام ولم يكتشف الاطباء بعد أنها اورام سرطانية ، فقلت لها اطمئني هي اورام حميدة بأذن الله ، فكانت تلاطفني وتقول اطمئن أنا متوكلة تماماً على الله ، وكأنها تريد ايصال رسالة لي أن لاتقلق يا أخي فإن كان سرطان او غيره فهو قضاء الله سبحانه وانا مطمئنة تماماً ، فمن خلقني لن ينساني وسوف يرحمني ، وهذا ماحصل ! – وقد ذكرت الأحداث المثيرة في ثلاث اجزاء سابقة 1-2-3 -

لازالت في كل مرة اسجد فيها لله ، اتذكر كلماتها حين دخلت في احد الإغماءات التي اصابتها ، حين قالت لنا يا أخواني وياوالدي ويا أمي ” إذا مت فلا تنسوا ان تدعو لي “ ، كانت هذه الكلمات قبل وفاتها بشهر ونصف تقريباً ، لكن لازال صداها في اذني في كل مرة اتذكرها فيها ، فسبحان رحمة الله الذي جعلها تطلب منا الدعاء ليصبح حافزاً لنا بعد وفاتها للإكثار منه لها، فكلما تراخت الهمة عن الدعاء ، اتذكر منظرها على السرير الأبيض وهي توصينا ” إذا مت فلا تنسوا أن تدعوا لي ! “

رحمة الله عليكي يا أختي وسبحان من جعلك مؤثرة حتى في وفاتك ، فلم أحكي قصتها لأحد إلا ودمعت عيناه وخشع قلبه لعظمة الله ورحمته بكي ، ولطفه عز وجل واكرامه لكي ..

أكمل قراءة بقية التدوينة للمزيد من التفاصيل …

أقرأ باقي الموضوع »

وكــان الـجــواب ” صــرخــة ” !

اغسطس 13, 2011

هذه القصة قديمة ولكن فيها عبرة لطيفة ..

في بداية تعلمي على الكمبيوتر كانت تواجهني مشكلة في الصيانة ، فأنا  كغيري من المستخدمين الجدد لا نعرف كيف نتعامل مع اعطال هذا الجهاز !

في احد الأيام تعطل الجهاز فـ أتصلت على شخص أعرفه سبقني في اقتناء جهاز للكمبيوتر ، وطلبت منه ان يساعدني في حل مشكلة ما ..

لم الاحظ عليه تفاعل أو إهتمام شديد بتعليمي  وكان وكأنه مجبر على مساعدتي !

وفي مرة لاحقه  اتصلت عليه هاتفياً لأسأله عن حل مشكلة ما ، فإذا به ينفعل علي ويتكلم بأسلوب شديد التعالي وبأنه منزعج من اتصالي ، وكان يتحدث بتكبر شديد  وكأنه الشخص الوحيد في العالم الذي يعرف كيف يصلح جهاز الكمبيوتر!

لم يعجبني اسلوبه في التعامل ، وما أثار انزعاجي اكثر اني بطبعي لا أحب أن أثقل على أحد ولولا أن الجهاز تعطل فجأة ولم اجد امامي غيره لما فكرت في سؤاله !

ولأني لا احب الإستغراق في التفكير السلبي فقد طرحت على نفسي السؤال الذي احب ان اطرحه على نفسي حين اواجه موقف يزعجني ، والسؤال يقول ” ماذا يرد الله ان يعلمني ؟ “

قلت حسناً يبدو ان الله سبحانه بكرمه وعطفه ولطفه بي لا يريدني أن اكون محتاجاً دائماً لأحد ، ولهذا سوف ابدأ بتعلم طريقة اصلاح جهازي بنفسي حتى لا اتعرض لتكبر أحدهم علي مرة أخرى !

وبالفعل بدأت في تعلم اصلاح الجهاز ، ومنذ ذلك الزمن والى اليوم لم احتج لأحد في اصلاح أي مشكلة تواجهني !

ولكن فيما يخص صديقنا فقد كان الأمر مختلفاً تماماً  فقد حدث أمراً لم أكن أتوقعه!

أكمل قراءة بقية التدوينة للمزيد من التفاصيل …

أقرأ باقي الموضوع »

وايضاً جريدة القبس الكويتية تتحدث عن مدونة صريح ..

اغسطس 9, 2011

قامت  جريدة القبس الكويتية بالإشارة لجديد المدونات على الإنترنت واختارت مدونة صريح من بينهم ، وتحديداً عن تدوينة هل وصلتك أخر فضيحة ؟

شكراً لجريدة القبس على بادرتها اللطيفة ..

رابط الإشارة على موقع الصحيفة الإكتروني ..

يسعدني مشاركتك في استبيان المدونة بالضغط هنا  ..

مدونة صريح على صفحات جريدة الإتحاد الإمارتية..

اغسطس 9, 2011

قامت  جريدة الإتحاد الإمارتية  بنشر احد تدويناتي التي وجدت اقبال شديد وهي تدوينة ” أحترس من الجدال العقيم “  ، واللطيف في الأمر ان هذا ثاني ظهور لمدونة صريح من خلال احد اصدارات شركة أبوظبي للإعلام ، حيث سبق ان قامت مجلة ماجد بوضع  واجهة المدونة على صدر الغلاف وتحدثت عن تدوينة  كتبتها تحكي ذكريات الطفولة مع المجلة  ..

شكراً للأخوان في جريدة الاتحاد الإمارتية ، واقدر لهم ذكر اسم المدونة وحرصهم على ذكر رابط التدوينة .

صورة للتدوينة على صفحة جريدة الإتحاد ..

التدوينة على موقع الجريدة الإلكتروني

يسعدني مشاركتك في استبيان المدونة بالضغط هنا  ..

خاطب الشخص الصالح ” بداخلهم ”

اغسطس 6, 2011

بالرغم اني لست من هواة الدردشة عبر الإنترنت  وارى انها اضاعة للوقت إلا انه ومن خلال دخولي النادر على الدردشات  حصل لي موقف لايمكن ان انساه !

بدأت القصة حين دخلت أحد الغرف  وكنت اتوقع ان المكان محترم وهناك مراقبين  ، ولكن العكس كان هو الصحيح !

فجأة وجدت احدهم قد سمى نفسه بإسم فاضح يقشعر البدن من مدى وقاحة صاحبه وقدرته على كتابة هذا الأسم امام العامة !

ثم فجأة وانا في قمة انزعاجي قلت لنفسي ، مهلاً ، لماذا لا أنصحه ؟!

وقررت أن القي السلام عليه ..

أقرأ باقي الموضوع »

طريقة بسيطة للمحافظة على صلاة الجماعة !

اغسطس 2, 2011

لدي إيمان تام ان دروس الحياة نتعلمها من كل إنسان بل وحتى ” الحيوان ” ، الم يتعلم  قابيل كيف يدفن اخاه هابيل حين اوحى الله للغراب ان يدفن غراباً ميتاً امام قابيل ؟

هناك من تعلم ” الصبر” من النملة  وهو يراها تحمل فتات الخبز وهو اكبر من حجمها ووزنها وتسير به الى ان تصل لمسكنها !

واما اليوم فسوف نتعلم درساً رائعاً من ” طفل صغير لايتجاوز عمره العشرة اعوام !

أقرأ باقي الموضوع »

أفكار ” لرمضان ” …

يوليو 31, 2011

هذه افكار بسيطة للإستفادة من خيرات هذا الشهر الفضيل ..

أقرأ باقي الموضوع »


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 57 other followers