لماذا أحسن الله خاتمتها ؟

نوفمبر 3, 2009 بواسطة صريح

استكمالاً لقصة  أختي الشهيدة بأذن الله سبحانه وتعالى كما أخبر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أن من يموت بمرض في بطنه فأنه شهيد ،  وإستكمالاً لما ذكرته من علامات حسن الخاتمة والاحداث العجيبة التي حصلت في اللحظات الأخيرة ، والتي للأمانة كانت جزء من أحداث اخرى تدل ايضاً على حسن الختام ، ولأن فقد الأخت ليس بالأمر الهين فكنت طوال الأسابيع الماضية اصارع  لتنفيذ وعدي بذكر الأسباب التي اراها سبب في هذا الختام الرائع والذي للأمانه ادهشني ..

نعم اعرف أنها رائعه لكن لم اتوقع ان تتوفى قبلي ولم اتوقع ان اكون شاهداً على احداث مثيرة ورائعه تطمئنك على مصير اختك الحبيبة وتطمئنك أنها انتقلت للمكان الذي تفوق روعته عالمنا الذي نعيشه ، ولأن الإطالة وتقليب صفحات حياتها يعني اني سوف استرجع ذكريات سوف تزيد من لوعة الشوق ومايجلبه من حزن وألم الفراق ، فأعذرني اخي وأختي القارئة إن كانت هذه التدوينة اقصر مما كنت تتوقعها ، ولهذا سوف تكون كلماتي القادمة المفتاح لي ولك ولكل من يريد أن يحسن الله خاتمته بأذنه وفضله ،  فأن كنت مشغول الذهن الأن أو بجوارك من يشغلك ، فأرجوا ان تتفرغ لقراءة الأسطر التالية بعقلك وبصرك وأحساسك وروحك ، وأنا واثق انها لن تمر عليك مرور الكرام وسوف يكون لها ابلغ الأثر في حياتك بحول الله

وكلماتي هي اسئلة اوجهها لنفسي ونفسك ، سنعرف منها كيف كانت تعيشها حياتها بأذن الله تعالى ..

عزيزي القاريء هل تعرف كيف تحب الله ؟

هل تعرف كيف تحبه حب يصل لدرجة الإخلاص فتقدم محبته على نزعات الهوى ونزغات الشيطان ؟

هل تستطيع أن تعيش في الدنيا وجسدك فيها وقلبك يطوف بين يدي الرحمن ؟

هل تكون بجسدك وسط الناس وتحس بشوق ولهفة لأن  تختلي بربك ؟

هل تتلذذ بقيام اليل ؟ وتقف الساعات الطوال وانت لاتشعر بالتعب وبل ومستعد لأن تضحي بفترات طويلة من نومك لأنك تتلذذ بالخلوة برب العباد ؟

هل عملك خالصاً لوجه الله تعالى  ؟ هل تحرص أن لايراك احد وانت تصلي قيام اليل  ؟ هل تصوم ولا يعلم احد ابداًَ انك صائم الا اذا رأك مصادفة تفطر على وقت المغرب ؟

هل تحرص وسط الناس ان تقول من قال عنهم صلى الله عليه وسلم ( قل خيراً او لتصمت )

هل أنت صبور وتستطيع أن تتحمل  الاماً تقهر اعتى الرجال ولاتشكوا حتى من الألم ولايعرف احد حتى أنك تتألم ؟ لأنك تريد اجر الصبر من الله ؟

هل ترفض أخذ دواء مسكن من ألم ينخر عظامك نخراً ، فقط لأنك تريد أجر الصبر من الله  ؟

هل تنصر الضعيف وتقف معه حتى لو علمت  ان من يقف ضد هذا الضعيف هو مديرك مما يعني انه سوف يواجهك بحرب نفسية يشترك فيها كل من يريد رضى المدير ، ومع ذلك لاتهتز وتثبت لأنك لن تداهن مديرك على حساب شخص ضعيف ،رغم انك في الاساس في غنى عن هذه الضغوط عليك ؟

هل تعفو عن من ظلمك ؟

هل ان كان احدهم يؤذيك وينكل فيك لأنه يفوقك درجة وظيفية وحين تصبح اعلى منه؟ هل انت مستعد للتواضع معه لوجه الله ونسيان مافعله بك من اذى استغل فيه نفوذه ضدك ؟

هل تعيش حياتك لله ومع الله وكل عمل تبتغي به وجه الله ؟

هل تنزعج ان علم احد بأمر فعلته لوجه الله لأنك لاتريد الثواب ولا الأجر الا من الله ؟

هل تشعر أنك تخوض سباقاً نحو الجنان ، فتسارع لفعل كل مايرضي الرحمن حتى لو أخذ منك الساعات الطوال ؟

هل تحب مايحب الله ، وتكره مايكرهه حتى لو بدا للبعض امر عادي جدا؟

هل تعرف  مايحبه الله من افعال العباد وتفعلها ، وتعرف مايكرهه فتتجنبها ؟

هل في لحظات حياتك الاخيرة وانت تصارع الألم ، تنسى كل الامك لأنك رأيت والدك نائمة بجوارك بلا غطاء يحميها من البرد ؟ فتنسى الامك وتحترق لأن تقوم لتغطيتها رغم انك انت المريض ووالدتك حضرت لرعايتك ؟

رحمت الله عليك يا أختي الحبيبة ، واسكنك في الفردوس الأعلى وحشرك مع خير خلقه ورحمة رحمة بلا حساب ..

في النهاية

هل تحسن التوكل على الله حق توكله؟ هل لاقدر الله لو كنت مريضاً والكل منزعج ، هل تستطييع ان لا تفكر حتى بالسؤال عن نوع مرضك ؟؟ ولايهمك كلام الاطباء ، بل تردد ” انا متوكل على الله وهو سوف يختار لي الطيب ” ؟ وتطرح المخاوف جانباً ويكون قلبك معلق بالله فقط ، لا في طبيب ، ولا في دواء ولا في علاج ؟

أنا اسف اعلم أني لم اذكر شيء ولو ذكرت كل شيء فلن انتهي ابداً ، لكني اعتقد ان هذه الاسئلة تكشف لك عن امر اعرفه جيداً في أختي وكان سباباً في الحشود التي اجهشت بالبكاء وتحدثت عن محبت الخلق لها ، وإن احب الله عبداً حبب خلقهم فيه ، والقاسم المشترك في كلماتهم عنها ، هو ” حسن أخلاقها ” ورقي تعاملها مع الجميع ،  وأما الإخلاص في العمل والقول ، فتلك اسرار لم يلتقطها أحد لأنها بين العبد وربه ، ولولا اني علمت هذه الصفات فيها عن طريق المصادفة ، لكانت دفنت معها ولم يعلمها احد سوى ربها

في نهاية الكلام ، سألت نفسي سؤالاً، إن كانت هذه الأعمال الرائعه التي عرفتك بها يا أختي واعرف انك تخلصين فيها العمل لله وتنزعجي مني ان رأيتك مصادفة وانتي تقومين اليل رغم حرصك ان لايراكي احد سوى الله ، واعرف انك تنزعجي ان اتيت  والمؤذن يؤذن لدخول صلاة المغرب ، وأراك تفطري فأعلم انك كنت تصومي ذلك اليوم تطوعاً ولم تخبري احد كعادتك ، وكنت نفسي لن اعرف لولا انك نسيتي ان تغلقي الباب ذلك اليوم حتى لايعرف احد انك صائمة اخلاصاً لله تعالى ..

وعند نهاية حياتك سألتي نفسي سؤالاً ، يا ترى ، يا أختي ، ان كان هذا ما أستطعت معرفته مصادفة أو بتقدير الله لي ، فماهي الأعمال الصالحة الأخرى التي عمليتها ، ودفنت معكي ولم يعلمها احد سوى الله وأنتي ؟

في الختام ، اخي وأختي القارئة ، كانت وصية اختي قبل موتها جملة رددتها ” إذا مت فأدعوا لي “ كان احب شيء لقلبها هو دعاء صادق لها  ،  ولأني احسب انك تأثرت مثلي بقصة فتاة رقيقة في إحساسها  قوية في صبرها وإيمانها ، فأطلب منك بعد هذه التدوينة ، أن تتوجه للقبلة وتتخيل لو أنك كنت الأن مكانها وفي قبرك ، وتسأل نفسك ، ماذا كنت  تتمنى أن يدعوا الناس لك ؟

وقم بالدعاء لها ، فالجزاء من جنس العمل ، ومن يعلم من سوف يسخره الله ليدعوا لك في وقت سيحتاج كل واحد منا لمن يدعوا له ، وكما نعلم أن الأموات يسرهم الدعاء ، واحوج مايكون له كل ميت هو الدعاء ..

كانت هذه نهاية التدوينة ، واستميحكم عذراً أني سوف اغلق خاصية الردود وسأكتفي بهذه التدوينات الثلاث عن أختي  وأعلم ان عشرات المدونات لا التدوينات سوف تكفي للحديث عن مأثرها رحمة الله عليها ، ولازال بين مواقفها الجميلة التي لاتحصى ، اتذكر كيف وهي في حالة ضعفها تستيقظ في الليل لتطمئن علي وتعتذر إن كانت ازعجتني بمرافقتها ، وتطمئن علي وكأني انا المريض لاهي ، رحمت الله عليها ..

لم يكن خوفها علي ورحمتها بي امراً مستغرباً، فكانت صفة الرحمة صفة واضحة  للجميع ، بل في أخر ايامها رأت ممرضة  تبكي

فسألتها لماذا تبكي؟ .. فقالت ، أن والدي قد مات ؟ فتأثرت كثيراً وأخذت تواسيها ولم تعرف بماذا تواسيها لشدة تأثرها ، فسبحان الله وهي في هذه الحالة من المرض كان همها كيف تواسي هذه اللممرضة وهي حتى لاتعرفها ..

تذكرت قول الحبيب صلى الله عليه وسلم ( الرحماء يرحمهم الله )

اللهم أكتبها مع  الشهداء ، واحشرها مع خير العباد  وارحمها رحمة بلا حساب ..

اللهم أمـــــــــــيـــــــــــن ،،


ماذا حصل قبل طلوع ” الروح ” ؟

أكتوبر 14, 2009 بواسطة صريح

كانت حادثة وفاة اختي سبب تأثير قوي على نفسيتي ، فلطالما سمعت عن قصص حسن الخاتمة ، وقد اراني الله سبحانه وتعالى احداها امام عيني !

لم افكر بأن اتحدث عن هذه القصة امام احد ، لكن شعرت بأن كل فرد منا بحاجه ان يعرف هذه القصة ، فمن منا يكره ان يحسن الله خاتمته ؟!

اليوم الأخير في حياة أختي ..

تلقيت اتصالاً في صباح يوم وفاتها تخبرني فيه والدتي أن اختي قد دخلت في نوبة مفاجأة من التعب وأنه علي أن اكون متواجد فوراً الأن ، وعلى الفور تركت عملي وانطلقت متوجهاً نحو المستشفى ..

بعد أن وصلت وجدت الطبيب قد استبدل كمامة الأكسجين بواحدة أكبر ، فتوجست من الأمر ، لكن املي في الله لم ينقطع ، هدأت نفسها حين رأتني وقد طلبت في ذلك الصباح أن ترانا جميعاً امامها هل كانت تشعر انه اخر يوم لها ” ؟

أخذت اتلوا عليها ايات الرقية التي كانت رحمة لها منذ بداية مرضها ، وفي تلك الأثناء  كان جهاز الأكسجين الذي يقيس درجة الأكسجين في الجسم يعلن انخفاض معدل الأكسجين في الجسم ، مما ينذر بأن جسدها بدأ ينهار امام ضربات المرض الموجعة ، ولكنها كانت بكامل وعيها ، في تلك اللحظات حضر طبيب أخر واخبرني ان الرئة قد تأكلت وانها تعتبر الأن بنصف رئة ، فقلت لاحول ولاقوة الا بالله انه القادر على كل شيء ، وأخبرني انهم لديهم حلول مؤقتة فقط ، وفعلاً عاد معدل الأكسجين للأرتفاع وبصعوبة عاد للوضع الطبيعي ..

وبعد أن ابتلهنا لله سبحانه وتعالى وشكرناه ان عاد الأكسجين في الجسم للوضع الطبيعي ، إذا بالأكسجين يعاود الإنخفاض بقوة !!

ألقيت نظرة سريعة على  أخي وأشرت له  بنظرات ان لايحاول ان يقراء لها مايحدث على شاشة الأكسجين ظناً مني ان ذلك سوف يفزعها ، وفي تلك اللحظات حصل أمر اذهلني الى يومنا هذا  !!

.

.

ولكن مالذي حصل ؟

.

.

أختي التي لم تعد تقوى على الصلاة  ، قامت  في اريحية تامة وبنفس مطمئنة وهي على فراشها وأخذت في التكبير ووضعت يدها استعداداً للصلاة ؟

سألها اخي ماذا تفعلين ؟

نظرت إليه مندهشة ؟ أنا اصلي لماذا تسأل ؟

فتركها أخي واخذت تصلي ثم تكبر وتسلم ثم تكبر وتصلي ثم تكبر ، ثم مددت ظهرها على الفراش وبدأ  عداد الأكسجين في الهبوط مما يعلن قرب دخولها حالة الوفاة ، وفي تلك الأثناء عزمت ان لا اتوقف نعم انه امر الله لكن سأخذ بالأسباب لأخر لحظة ، وبالفعل اتفقنا مع المدير الطبي ان يقوم بوضعها تحت التنفس الصناعي وكلي أمل ان يكون وضعاً مؤقتاً، وأيد المدير الطبي فكرتنا وقال كل ماعليكم أن تأخذوا بالأسباب وامر الله نافذ ، وفي تلك اللحظات قبيل تحولها للتنفس الصناعي قمت بسؤال الطبيبة ان كانت اختي سوف تعي ما أقول ان لقنتها الشهادتين ، فقالت نعم فقد انخفض الوعي لديها لكنها تسمعك جيداً وتعرف ماتقول ، ولكن لن تستطيع الرد عليك ، في هذه اللحظة بدأت في تلقينها الشهادتين فهزت رأسها بأنها ترددها في نفسها ، وبعد ذلك بداء معدل الأكسجين في الإنهيار !!!

وبعد وضعها تحت التنفس الصناعي عاد الأكسجين لوضعه الطبيعي  لكن بقيت اجهزة  الجسم كانت اخذة في الانهيار ، وبدأت اختي تشعر بطمئنية شديدة وسكينة ارتسمت على وجهها ، فسألتها اختي الصغرى ان كانت ترغب في ان تقوم بتشغيل القرأن بجوار رأسها ، فهزت رأسها موافقة ، وسألتها ان كانت ترغب في أن ترفع الصوت لها ، فأجابت بالموافقة ، وما أن انطلقت الأيات الأولى لسورة البقرة بصوت الشيخ ماهر المعيقلى  حتى تنهدت تنهد المطمئن واغلقت عينيها وشعرنا ببرودة اطرافها فأدركت ان الروح بدأت تسحب من جسدها ،ثم  صعدت روحها لبارئها واعلن الأطباء وفاتها !!

وحين اتذكر اللحظات الأخيرة وكيف انها قامت بالصلاة لوحدها وكيف صعدت روحها على صوت القرأن الكريم

فتذكرت قول الله سبحانه وتعالى ( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية  فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي )

و الميت يبعث على مامت عليها فما أجملها من خاتمة صلاة وسماع للقرأن ، ولو اردت التحدث عن الأمور الرائعة الأخرى لما كفتني هذه التدوينة والحمدلله على ماقدر وكتب ، وعزائنا فيها انها ذهبت لمن هو ارحم من الأم على ابنها ..

ولكن لماذا احسن الله خاتمتها ومالذي كانت تفعله في حياتها حتى تنال هذه الخاتمة التي يتمناها كل مسلم ؟

هذا ماسوف افرد له تدوينة قادمة بأذن الله تعالى ..

أدعوا لأختي ” بالرحمة ” اللحظات الاخيرة ..

أكتوبر 10, 2009 بواسطة صريح

كان أملنا لأخر لحظة انها سوف تبقى على قيد الحياة لكنها أمانة الله وعادت إليه ، توفيت بعد صراع قوي مع مرض السرطان  شابه في ريعان شبابها تعلمت منها في مرضها الصبر والقوة وعدم الشكوى سوى للرفيق الأعلى..

الساعات الاخيرة لوفاتها كانت مؤلمة، شعور مؤلم جداً أن ترى من امامك يموت وانت عاجز على ان تفعل له اي شيء ، صارعنا وحاربنا وبحثنا عن كل مايمكن ان يذهب الله به هذا المرض ، لكن الله كأنه يقول لنا هذه امانتي وقد اشتقت للقاءها ..

كان الله رحيماً بها ورحيماً بنا ، والحمدلله على ما أصابنا ، ولايمكن أن انسى تلك الإبتسامة إبتسامة “  الشهيد” رغم ان من قامت بغسلها تقول ان هذه اكثر من ابتسامة بل هي ضحكة شبهتها بضحكة المنتصر الفرح بما اتاه الله من فضله  ، كان منظرها في كفنها أشبه بمنظر عروس تستعد لحفل زفافها ، وبالرغم اني لم اخبر احد بأحساسي انها عروس تزف إلى عريسها إلا ان هناك من اتصل ليبلغنا انه رأى في المنام أن هناك استعدادت ضخمه لأحتفال زفاف يجري الإستعداد له وقد خصص لها ..

والعجيب ان الكلام أتى من عدة اشخاص ولم يكن لهم اي علاقة ببعضهم البعض .

فالحمدلله الذي جبرنا وجبرها ، وابدلها داراً خيرا من دارها ..

إنا لله وإنا اليه راجعوان، اللهم أجرنا في مصيبتنا وابدل لنا خيراً منها ..


هل تريد أن يسلم أحدهم ؟ ” طريقة بسيطة جداً “

سبتمبر 17, 2009 بواسطة صريح

نعم فالفكرة اعجبتني جداً وارجوا ان تنتشر وان لاتتوقف قرأتك لها انت وحدك بل ساهم في نشرها سواء عبر مدونتك ، او ارسالها لأصدقاءك عبر الرسائل النصية  ، ولاتنسى ان هداية شخص واحد على يدك قد تعني تغير مجرى حياتك كلياً للأفضل ، ولاتنسى انه في حال اسلم احدهم فأن ذلك سوف يتبعه في الغالب اسلام ابناءه وزوجته ومن يعرفهم ، فهل نتقاعس عن كل هذا الأجر ؟

كل ماعليك أن تفعله ، ان ترسل رسالة نصية لمكتب دعوة الجاليات بالبديعة ، تحتوي على رقم هاتف الشخص الذي تود دعوته للإسلام + رقم هاتفه + ديانته

رقم المكتب   ..

0555988899

وللأتصال الدولي

966555988899+

وسوف يقوم المكتب بدعوته للإسلام ، وسوف ييخبرنوك في حال إسلامه بأذن الله ..

وحسبما علمت انه يستقبلون الأرقام حتى من خارج المملكة العربية السعودية وقد اسلم على يدهم العديد للأن

ومن مشاهدتي لآسلوب احد مكاتب دعوة الجاليات في مدينتي وجدت السهولة الشديدة في تقبل غير المسلمين لفكرة الإسلام ، وقد اعلن احدهم اسلامهم امامي في جلسة لم تتجاوز الساعه وقد اخذ يبكي متأثراً ان هداه الله للإسلام .

رابط نشرة المكتب ..

http://img26.imageshack.us/img26/327/pm934835.jpg

فلم قصير ” سوف يغير حياتك للأفضل بأذن الله ”

اغسطس 19, 2009 بواسطة صريح

هذه مشاركة من أختي الصغرى الفجر الجديد ، تهديها لكم بمناسبة شهر رمضان الفضيل ، فلم قصير ومؤثر جداً سوف يغير حياتكم للأفضل بأذن الله تعالى ، والجميع يحتاجه قبل دخول شهر رمضان الفضيل لأن رمضان فرصة عظيمة للتغيير ..

استرخي وانصت فالدقائق قليلة والفائدة عظيمة ..

أقرأ باقي الموضوع »

هل تستخدم هذه القوة في حياتك ؟!

يوليو 31, 2009 بواسطة صريح

 

ميز الله سبحانه وتعالى الإنسان بمزيات عديدة وسلحه إن صحت التسمية بأسلحة كثيرة تساعده على ماقد يواجهه في حياته من صعوبات ، وهو سلاح   وعد الله سبحانه وتعالى من يستخدمه  بأن يكون معه بمجرد استخدامه ، وبل ويحب العبد الذي يستخدمه ويحظى بمكانه خاصه لديه

لكن ماهو هذا السلاح ؟

أقرأ باقي الموضوع »

لماذا حسن الخلق ؟

يوليو 2, 2009 بواسطة صريح

نستمر في التعليق على اهم الصفات التي يحبها الله والتي يبغضها  مستعيناً في ذلك بكتاب يحمل نفس العنوان للمؤلف عدنان الطرشة .واليوم الحديث عن صفة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإيمان وكانت حتى زمن قريب خصلة  بين المسلمين ، حتى وصل الأمر انه بهذه الخصلة فقط انتشر الإسلام في دور شرق اسيا كـ دول اندونييسا والفلبين وغيرها ، وهي صفة حملها معهم تجار المسلمين الذي كانوا يقومون بتسويق بضأئعهم في تلك الدول ، وهذه الصفة هي .. ” حسن الخلق “

أخبرنا الله سبحانه وتعالى بأنه يحب صاحب الخلق الحسن وذكر ذلك في مواضيع عديدة  ..

قال صلى الله عليه وسلم ” أحب عباد الله الى الله أحسنهم اخلاقاً “

لاحظ معي الحديث  ومعانيه القوية، فمن منا لايتمنى ان يكون من احب عباد الله الى الله ؟

من منا لايحب ان يكون احب العباد للجبار ؟ من منا لايحب ان يكون احب عباد  الله الى القوي ؟  من منا لايحب ان يكون احب عباد الله الى العزيز ، من منا لايحب ان يكون احب عباد الله الى الرزاق ؟

ان تكون من احب العباد الى الله فهذا يعني سعادة وراحة في الدارين ، فهل الموضوع بهذه الدرجة من السهولة حتى نفرط فيه ؟

من غير المنطقي ابداً ان يرتكب انسان فعل يناقض مايأمر به الله ثم يتوقع الخير والسعادة ، كمن يرى ان حسن الخلق عيب وضعف  ، وهذا امر ملاحظ في كل شخص يعتمد سوء الخلق في التعامل مع الناس  ولعل هذا يفسر احد العلامات النفسية الخطيرة التي يفرزها سوء الخلق على صاحبه فهو يعتقد انه بهذه الصفة يكتسب القوى ثم  يكتشف انه بهذه بصفة سوء الخلق قد اصبح اضعف مما يتوقع ع ، وفي موقف اذكره كان احدهم يصرخ في المراجعين وينهرهم  وكنت اراقب الموقف ، وفي يوم اخر اخر رأيت نفس هذا الشخص وقد اجتمع حوله مجموعة من  الأشخاص وأخذو يكيلون له الاتهامات والشتائم وسط صمت عجيب منه ، فأدركت ان احد اسوء نتائج سوء الخلق الذي اوقعه الشيطان فيها هي انه اعطى الضوء الأخضر لغيره ان يهينه بينما ظن هو انه يستطيع ان يخطيء على غيره ويبقى في مأمن !!


في النهاية ستجد فارق واضح بين كل شخص يدرب نفسه على حسن الخلق ، وهي السعادة والراحة النفسية والشعور بالرضا عن الذات ، وهذا شعور طبيعي حين يكون رب العالمين راضي عنك بسبب حسن خلقك ، ومن احبه الله حبب فيه خلقه ، واما عكس ذلك تماماً تجده فيمن اعتمد سوء الخلق شعاره وطريقه للتعامل مع الناس فتجده منبوذاًَ مكروهاً ينال منه الناس ويفتح الأبواب المغلقه على نفسه  لأنه نال غضب الله عليه ..



ماذا يحب الله وماذا يبغض ؟ ” التوابين ، المتطهرين ..

يونيو 30, 2009 بواسطة صريح

عودة لمقتطفات من كتاب ماذا يحب الله وماذا يبغض ؟

يحب الله .. التوبة والطهارة

قال تعالى : ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )  سورة البقرة

والتوابون هم الذين يسارعون بـ التوبة عند ظلمهم لأنفسهم بأرتكاب معصيه وغير ذلك من الأمور التي تغضب الله سبحانه وتعالى ، ثم استغفروا الله لذنوبهم وعزموا ان لايعودوا إليها ابداً  ، واتبعوا توبتهم بالأعمال الصالحة ..

اما المتطهرون ، فهم الذي يحرصون على نظافتهم الشخصيه دائماً  ويسارعون الى التطهر من كل ماينفض الوضوء من جنابة او حدث ..

قالى تعالى : ( والله يحب المتـطهرين ) سورة التوبة

ومن نعيم فضل الله انه يحب العبد الذي يسارع بـ التوبة ولايتمادى في ذنبه بل ومن علامات قبول توبته ان يستر عليه وينسي  عباده ذنب هذا العبد ويجعل الناس ينظرون له بعين الاحترام والوقار ..

أقرأ باقي الموضوع »

ماذا يحب الله وماذا يبغض ؟ ” صلة الرحم ”

يونيو 27, 2009 بواسطة صريح

بسم الله الرحمن الرحيم ، عودة الى زاوية ” كتب  ” وسوف ابدأ من اليوم بأذن الله سبحان وتعالى في تلخيص كتاب ماذا يحب الله وماذا يبغض وهو كتاب رائع جداً تحصلت عليه من فترة للكاتب عدنان الطرشة ، وقد ادرج فيه الكاتب كل مايحبه الله سبحانه وتعالى من اعمال وصفات في عباده وايضاً كل مايبغضه سبحانه وتعالى ، وسوف نبدأ بأول صفة ذكرها الكاتب وهي ” صلة الرحم “

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” احب الاعمال الى الله إيمان بالله ، ثم صلة الرحم “

وقال صلى الله عليه وسلم ” من احب ان يبسط الله له في رزقه ، وينسأ له في أثره فليصل رحمه “

وقال ابن ابي جمرة ” تكون صلة الرحم بالمال وبالعون على الحاجة ، وبدفع الضرر وبطلاقة الوجه ، وبالدعاء “.

وفي الحديث “ ان الله خلق الخلق حتى اذا فرغ من خلقه قالت الرحم هذا مقام العائذ بك من القطعية ، قال : نعم ، اما ترضين ان اصل ومن وصلك واقطع من قطعك ؟قالت : بلى يارب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا ارحامكم ) سورة محمد ..

أقرأ باقي الموضوع »

اقتحم ” قائمة السعداء ”

يونيو 24, 2009 بواسطة صريح

نعم لااريدك ان تشاهد السعداء ثم تتمنى داخل نفسك ان تكون واحداً منهم ، لكن من خلال هذه التدوينة بأذن الله سبحانه وتوفيقه اولاًُ ثم بأتباعك للنصائح الواردة فيها سوف تقتحم قائمة السعداء في العالم وتكون واحداً منهم ، وانتبه انا لااتكلم عن قائمة أثرياء المال او أصحاب المراكز أو غيره ، أنا أتحدث عن شيء ابعد من ذلك بكثير انا اتحدث عن إحساس لايمكن ان يشعر به احداً في العالم غيرك وهو أشبه بمقياس تستشعره بداخلك فكلما ارتفع أدركت انك من المحلقين في سماء السعادة وواحد من المدرجين في قائمة السعادة ..

النصائح ببساطة شديدة هي كالتالي :

أقرأ باقي الموضوع »